شيماء البرديني: احتفالية «قادرون باختلاف» أكدت حرص الرئيس على جبر خاطر ذوي الهمم

شيماء البرديني: احتفالية «قادرون باختلاف» أكدت حرص الرئيس على جبر خاطر ذوي الهمم
قالت الكاتبة الصحفية شيماء البرديني، رئيس التحرير التنفيذي لجريدة الوطن، إن استجابة الرئيس عبدالفتاح السيسي الفورية والسريعة لطلب أحد الأطفال خلال احتفالية «قادرون باختلاف»، اليوم، جاءت في إطار حرصه الشديد على جبر خاطر الجميع، مشيرا إلى أن المجتمع المصري والرئيس يحرص على تلبية احتياجات ذوي الهمم وجبر خاطرهم، لذلك يبعثون لنا طاقة إيجابية تجبر بخاطرنا لسنوات قادمة.
وأضافت «البرديني»، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن جبر الخواطر يعد مصطلحا أصيلا لدى الشعب المصري، متابعة أنه ما قام به الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم في احتفالية «قادرون باختلاف» يمدنا بالطاقة وأحيا الطموح والأمل داخل المصريين، لافتة إلى أن هذا العام الخامس من الاحتفالية، والعام السادس من تلبية احتياجات ذوي الهمم.
وتابعت، أن احتياجات ومطالب ذوي الهمم تقل تدريجيا، مضيفة: «في الماضي، كنا نتحدث عن الحقوق الممثلة في دمج وعلاج وتعليم، والتي تمثل حقوق الإنسان الأساسية، لكن الآن نتحدث عن مطالب واحتياجات تحمل قدرا من الرفاهية ومزيد من البهجة بين هؤلاء الأطفال والشباب من ذوي الهمم».
تغير أحوال ذوي الهمم للأفضل بعد «قادرون باختلاف»
وواصلت: «شهدنا نماذج لأشخاص من ذوي الهمم تغيرت حياتهم للأفضل، مثل الطالبة بكلية سياسة واقتصاد التي رجعت لاستكمال تعليمها بعد انطلاق فعالية «قادرون باختلاف» في عامها الثاني أو الثالث»، مؤكدة أن الفرحة التي تغمر وجوه أسر ذوي الهمم اليوم لا تقدر بثمن.
وأكملت: «كنا نشعر بنوع من الشفقة تجاه من لديه طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، أما الآن أصبحت تلك الأسر تفتخر بإنجازات أبنائهم من ذوي الهمم التي لا تقل عن إنجازات الشخص الطبيعي»، مشيرة إلى أنه لولا دور القيادة السياسية وإيمانها بحقوق الإنسان واهتمامها بفئة ذوي الهمم، لم نكن وصلنا لما نحن عليه الآن.
القوانين المتعلقة بفئة ذوي الهمم
وأشارت إلى أن القوانين المتعلقة بفئة ذوي الهمم كانت تعطل دمجهم في المجتمع وتعليمهم وحصولهم على حقوقهم على مختلف الأصعدة كثل حقوقهم في التوظيف وغيره، ولكن سرعان ما تغيرت تلك القوانين وأصبحت تُطبق على أرض الواقع، موضحة أن عدد كبير من الأحكام القضائية صدرت لصالح أخواتنا وأبنائنا من ذوي الهمم.