قصة زعيم الحشاشين خلال تواجده بمصر.. تفاصيل يكشفها المسلسل في رمضان

قصة زعيم الحشاشين خلال تواجده بمصر.. تفاصيل يكشفها المسلسل في رمضان
رحلة تاريخية رخيمة يدخل بها مسلسل «الحشاشين» ضمن السباق الرمضاني 2024، وتقدمه الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وتدور أحداثه حول طائفة الحشاشين، التي ظهرت في القرن الحادي عشر، وتداولت الأقوال حول رئيس الطائفة، وكان على رأس الأسئلة كيف كانت قصته والحقبة الزمانية خلال تواجده في مصر، لما كان له دورًا كبيرًا في الأحداث التاريخية بالعالم.
مسلسل الحشاشين
في دراما رمضان يبقى للأعمال التاريخية طابعًا خاصًا، لما تثري الأشخاص بالكثير من المعلومات القيمة، وفور إذاعة البرومو التشويقي لمسلسل الحشاشين استحوذ على إعجاب الجميع، إذ يأتي بقصة تاريخية، لحسن الصباح مؤسس الفكر القتالي في الحشاشين، وبحسب ما ورد في كتاب «جامع التواريخ»، فإنه دعا إلى إمامة نزار المصطفى لدين الله ومن نسله.
قصة الحشاشين
وكان حسن الصباح يتمتع بذكاء وقدرات وطموح لا يقف عند حد، ويريد أن يكون النجم الأوحد في العالم الإسلامي فيما يخص السياسة، فجاء إلى مصر وبقى فيها قرابة الثلاث سنوات، مكث فيهم بين القاهرة والإسكندرية، لنشر فكره وخلال هذه الزيارة سُأل عن ولى عهده فأجاب أنه ولده نزار، تطبيقًا لمبادئ المذهب الإسماعيلي، واختلف إثر ذلك مع بدر الجمالي بسبب تأييده للمستعلي، فزج به إلى السجن بمدينة دمياط ولم يكتف بذلك بل أرسله إلى المغرب، لكن غير طريقه إلى سواحل الشام، فنزل بها ثم انتقل إلى بغداد، ومنها إلى خوزستان واتخذها مركزًا لنشر دعوته.
سلوك زعيم الحشاشين خلال تواجده في مصر
«كان لا يدعو إليه من الناس إلا من لا يعرف يمينه من شماله، ثم يطعمه العسل بالجوز والحبة السوداء، ويظهر له أشياء من المخرقة والحيل، والتف حوله الكثير من البشر بهذه العادة»، بحسب ابن كثير في كتابه «البداية والنهاية» عن عقيدة الحشاشين، وسلوك حسن الصباح أثناء تواجده في مصر، وهذا أدى به إلى الدخول في الكثير من المعارك.
روايات مختلفة وغير حاسمة، والكثير من الأقاويل والأسرار لاقتها القصة، وهو ما خلق اهتمامًا كبيرًا للمسلسل لأهميتها ورغبة الجماهير في معرفة الحقيقة، كما أنه اختلفت المصادر عن مصيره ومصير ذريته، فكل هذه الأسئلة يبقى لمسلسل الحشاشين الحسم في إجابتها، في رحلة للكشف عن الماضي.