ما الفرق بين صلوات «الفجر والصبح والضحى؟».. أزهري يوضح

ما الفرق بين صلوات «الفجر والصبح والضحى؟».. أزهري يوضح
فرضت علينا 5 صلوات، يأتي في مقدمتها الفجر من حيث التوقيت، كما أن هناك صلاتين على مقربة منها، وهما صلاة الصبح وصلاة الضحى، وقد يلتبس الأمر على الكثير من المسلمين عن الفرق بين الثلاثة، وهل فرض علينا صلاتهم بعد الفجر أم يفي الفجر بالحصول على الثواب كاملا؟ تلك الفروق والمعنى يوضحها الشيخ الدكتور محمود جمال، مدرس مساعد بقسم الشريعة بجامعة الأزهر، في تصريحات خاصة لـ«الوطن».
هل تغني صلاة الفجر عن الصبح والضحى؟
صلاة الفجر تغني عن فريضة الصبح، إذ أنّ الصلاتين موعدهما قبل شروق الشمس، لذلك لا يجوز تأخيرهم إلى طلوع الشمس، ولذلك يغني الفجر عن الصبح، إذ ورد في نصوص السنة النبوية الحديث عن تلك الصلاة بمسمى الفجر تارة، وبمسمى الصبح تارة أخرى.
قال الرسول- صلى الله عليه وسلم-: «من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله»، قاصدًا الإشارة إلى الفجر، ما يدل على أنهم نفس الفرض مع اختلاف اللقب.
أمّا عن صلاة الضحى، فهي تختلف تمامًا عن الفجر أوالصبح، إذ أنّها من الصلوات السنية، ليست فرض كالفجر أو الصبح، تبدأ من شروق الشمس وحتى موعد صلاة الظهر، ولا يجوز تأديتها فيما بعد ذلك الوقت أو قبله.
فضل صلاة الفجر والضحى
تأدية صلاة الفجر، يمكن أن تساوي ثواب الحج أو العمرة في حالة جلوس المصلي بعدها في ذكر الله حتى طلوع الشمس، إذ قال سيدنا محمد عنها: «من صلى الغداة في جماعة، ثمّ قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثمّ صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة».
بينما شمل رسولنا الكريم، فضل صلاة الضحى في حديثه: «يصبح على كل سلامة من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى»، ما يؤكد أن ركعتي الضحى في مرتبة ثواب الصدقات والتسبيح، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.