لماذا قرر البنك المركزي رفع الفائدة على القروض المضمونة؟.. خبير يجيب

لماذا قرر البنك المركزي رفع الفائدة على القروض المضمونة؟.. خبير يجيب
شهد بداية الأسبوع قرار البنك المركزي المصري بإلزام البنوك العاملة في القطاع المصري، بألا تقل نسبة الفائدة على القروض المضمونة الصادرة بضمان شهادات الاستثمار والودائع عن 24%.
أسباب قرار رفع نسبة الفائدة على القروض بضمان الشهادات والودائع
والقروض المضمونة عبارة عن قرض مدعوم بأصل مثل سيارة أو ممتلكات أو مرتب أو شهادة أو وديعة يمتلكها المتقدم على القرض لتقليل المخاطر التي يتحملها البنك، ويمكن للبنك الاستحواذ على الأصل إذا لم تسدد المبالغ اللازمة، وفق الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بمنظومة العمل العربي بجامعة الدول العربية لشئون التنمية الاقتصادية.
وأضاف غراب أنّ قرار البنك المركزي بإلزام البنوك العاملة في القطاع المصري بألا تقل نسبة الفائدة على القروض المضمونة الصادرة بضمان شهادات الاستثمار والودائع عن 24%، بهدف منع استغلال القروض والتربح منها عن طريق شراء شهادات الادخار الجديدة مرتفعة العائد 23.5% و27% والاستفادة من هامش الربح.
أوضح غراب، أنّ سعر الفائدة على القروض المضمونة الصادرة بضمان الودائع وشهادات الادخار كانت تتراوح بين 20% و21% سنويا، وبعد انتهاء آجال الشهادة ذات العائد 25% وطرح الشهادة الجديدة ذات العائد المرتفع 27% سنويا فكان لابد من رفع سعر الفائدة على القروض المضمونة بما لا يقل عن 24% وفقا لقرار البنك المركزي للحد من الاقتراض بضمان شهادات الادخار منخفضة العائد ثم استثمار القروض في الشهادة الجديدة مرتفعة العائد التي طرحها بنكي مصر والأهلي.
تابع غراب، أنّ القرار جيد وجاء في توقيت مناسب حتى لا يُساء استخدام الأموال الموجودة في البنوك، موضحا أنّ البنوك تسمح للعميل صاحب شهادة الادخار بأن يحصل على قرض 90% من قيمة الشهادة بضمان مدة الشهادة وبزيادة طفيفة على عائد الشهادة بحيث يسدد مبلغ القرض خلال المدة المتبقية للشهادة، ولذا جاء قرار البنك المركزي برفع سعر الفائدة على القروض المضمونة بنسبة 24% لمحاصرة عمليات الاقتراض لشراء شهادات الـ23.5% والـ27%.