مسؤولون إسرائيليون سابقون يدقون جرس الإنذار: دولتنا في خطر

مسؤولون إسرائيليون سابقون يدقون جرس الإنذار: دولتنا في خطر
- إسرائيل
- قوات الاحتلال الإسرائيلي
- فلسطين
- غزة
- قطاع غزة
- الاحتلال الإسرائيلي
- نتنياهو
- إيهود باراك
- إيهود أولمرت
- إسرائيل
- قوات الاحتلال الإسرائيلي
- فلسطين
- غزة
- قطاع غزة
- الاحتلال الإسرائيلي
- نتنياهو
- إيهود باراك
- إيهود أولمرت
علق رؤساء وزراء الاحتلال الإسرائيلي السابق، على عملية طوفان الأقصى مشيرين إلى أنّها أخطر العمليات التاريخية على الاحتلال، وأيضًا على أفعال نتنياهو وأسلوب حكومة في البلاد وحول مستقبل قطاع غزة والجهة التي ستتولى حكمها، ليشيروا إلى أنّ الاحتلال يعاني من أزمة حقيقة بالداخل والدولة في خطر في ظل حكم رئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو الـ«فاشل».
باراك: الإذلال وعدم الكفاءة والخلل الوظيفي في أنظمة الدولة
ومن جانبه، نشرت القناة 12 الإسرائيلية مقالا تحليليا عن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي السابق، حيث قام بتعليق على الحرب في قطاع غزة وناقش مستقبل القطاع والجهة التي ستتولى حكمه في المستقبل، مشيرًا إلى أن نتنياهو تجنب بشكل منهجي أي نقاش حول ما سيحدث في النهاية، بالرغم من الدعم الواضح من الولايات المتحدة واستعداد العديد من دول المنطقة لدراسة أفكار جديدة لحل مشكلة قطاع غزة في بداية الحرب
وقال إيهود باراك إنّ في عملية طوفان الأقصى يوم 7 أكتوبر الماضي 2023، تعد من أخطر العمليات على تاريخ إسرائيل حيث أسفرت في مقتل 1300 شخص واختطاف نحو 250 آخرين، إضافة إلى الإذلال وعدم الكفاءة والخلل الوظيفي في أنظمة الدولة.
وأشار إلى أنه سرعان ما عدا الجهاز الأمني إلى رشدة وذهب على الفور إلى الحرب ضد الفصائل الفلسطينية، وأن بعد مرور 85 يوم على الحرب والقتال في الظروف الصعبة لا تزال تحقيق أهداف الحرب بعيدة على علينا، وخصوصا أن الفصائل لا تزال تسيطر على منطقتي رفح والمواصي حيث يتركز أكثر من مليون ونصف مليون نسمة.
وأوضح أن قدرات الفصائل الفلسطينية تضررت بشدة في المناطق التي يعمل بيها الجيش الإسرائيلي، وأن الحركة لا تزال تحتفظ بقدرات عملياتية في أجزاء من قطاع غزة والتى لم تدميرها بعد.
رئيس وزراء السابق: الاحتلال الإسرائيلي أمام خيارين
وعلى جانب آخر، ذكر إيهود أولمرت رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي السابق، أنه أمام الاحتلال أمرين ضد الحرب في القطاع، الأول الموافقة على هدنة ووقف إطلاق النار وإعادة المحتجزين لدي الفصائل، والثاني تواصل القتال دون القضاء على الفصائل مع إمكانية استعادة المحتجزين، مشيرًا إلى أن الخيار الثاني سيؤدي إلى الخسارة الكاملة لما تبقي من الدعم الشعبي الدولي لإسرائيل في الوجود، وفقًا لما ذكرته صحيفة «هآرتس» العبرية.
ولكن أولمرت رجح الخيار الأول وهو ضرورة وقف إطلاق النار، لأن نتنياهو خادع وغشاش ويعتمد طوال سنوات علي هذه الأسلوب في حكم البلاد، ليصفه في الأخير بـ«الفاشل».