أم محمد:بعت ذهبى بـ15 ألف جنيه وسلمتهم لـ"المندوب" لأعالج زوجى الكفيف

أم محمد:بعت ذهبى بـ15 ألف جنيه وسلمتهم لـ"المندوب" لأعالج زوجى الكفيف
التقت «الوطن» بالعشرات من أهالى قريتى الفاوية والجحاريد التابعتين لمركز دشنا بمحافظة قنا، وذلك بعد النصب عليهم والاستيلاء على أموالهم «وتحويشة العمر» من الرجال وربات البيوت.
وقال حازم حامد سيد، عامل، إنه متزوج ولديه 4 أطفال ويعمل بالمعمار منذ سنوات بالسعودية، وأنه عاد من الغربة بتاريخ 15 أكتوبر عام 2014 وفوجئ عقب عودته إلى البلدة بشخص يدعى «المستريح» من قرية المحروسة، يقوم بالاستثمار ودفع مبالغ مالية كربح شهرى بقيمة 11%، فاتفق مع أفراد أسرته أن يجمع منهم تحويشة العمر، واتصل بمندوب «المستريح» ودفع له مبلغ 100 ألف جنيه، وأثناء تسليمه المبلغ فوجئ بمندوب المتهم بالنصب يعرض عليه عمولة 5% على المائة ألف جنيه ثم أعطاه ربحاً شهرياً قيمته 11 ألف جنيه وابتز لنفسه «المندوب» مبلغ 5 آلاف جنيه كعمولة، موضحاً أن المبالغ التى تم توزيعها من المائة ألف جنيه التى قدمها فى نفس الوقت.
وتابع بأنه بعد مرور الشهر الأول انتظر الربح الذى قيمته 11 ألف جنيه فلم يحضر إليه المندوب، فقام بالاتصال به، فتجاهل اتصاله وعلم بعدها من الأهالى أن «المستريح» والمندوب اختفيا من المحافظة بأكملها وتسلم شيكاً موقعاً من مجهول باسم المستريح لم يشاهده من قبل ولا يعلم هويته ومؤرخ 1 أكتوبر 2016، وأكد أنه لا يستطيع تحرير محضر إلا بعد مرور التاريخ الموجود على الشيك.
وقالت ربة منزل تدعى «أم محمد»، لـ«الوطن»، إن المندوب وصديقه «المستريح» قاما بالنصب عليهم، مؤكدة أن زوجها «ضرير» لا يعمل، وقامت ببيع مشغولاتها الذهبية ومن بينها القرط الذهبى الخاص بطفلتها فجمعت مبلغ 15 ألف جنيه، على أن تحصل على ربح شهرى قيمته 1600 جنيه لكى تتمكن من إعالة زوجها وأطفالها من هذا المبلغ، وأشارت الزوجة إلى أن المتهم الذى تربطهم به علاقة جيرة وقرابة قام بالنصب عليهم دون مراعاة مأساتهم.
وكشف المدعو أبوالقاسم أحمد على، أحد المنصوب عليهم بمبلغ قيمته 100 ألف جنيه، عن أن الأهالى استسهلوا الحصول على الربح الشهرى ومن تسلم المبالغ ومن بينهم هو كان يقوم بالصرف بطريقة عشوائية وقال مازحاً: «أنا طمعت لما شفت الفلوس قدامى كانت بتتوزع واحد بياخد 10% والتانى 11%، وماكنتش أعرف يعنى إيه كاكا واشتريتها وصاحبى ماكانش بيشترى اللحمة الضانى بقى يجيبها وماعرفش يحوش من الأرباح حاجة واتنصب علينا إحنا الاتنين فى 200 ألف جنيه بعد ما بعنا 3 قراريط طين».
وأصيب حمدان طه بحالة من الغضب، وقال إن المندوب و«المستريح» نصبا عليه وعلى أفراد أسرته الذين تجاوز عددهم 15 شخصاً من شقيق وشقيقة وأولاد أشقائه، وجميعهم قاموا بدفع مبلغ 650 ألف جنيه بهدف الحصول على ربح شهرى يتجاوز العشرة آلاف جنيه دون مجهود، واتهم كبار العائلات الذين قاموا بالوثوق فى «المستريح» ومندوبيه، وأكدوا أن المندوبين كانوا يستخدمونهم كلعبة، «فأحد أشقائى دفع 100 ألف جنيه وفوجئ بالمندوب لما كان فى بيته بيوزع المبلغ كأرباح شهرية واحتفظ لنفسه بمبلغ 10 آلاف جنيه عمولة».
وطالب أهالى القريتين أجهزة الأمن بالتحرك والوصول للمتهمين، بعدما هددت أسر المندوبين الأهالى فى القريتين وأشهروا الأسلحة الآلية فى وجوههم.