"واشنطن بوست": أوباما في موقف خطير بعد اتفاق الإطار النووي الإيراني

كتب: دينا عبدالخالق

"واشنطن بوست": أوباما في موقف خطير بعد اتفاق الإطار النووي الإيراني

"واشنطن بوست": أوباما في موقف خطير بعد اتفاق الإطار النووي الإيراني

أثارت اتفاقية الملف النووي بين إيران ودول (5+1) جدلا عالميا، وحظيت الصحف الأمريكية بنصيب كبير منه، حيث اعتبرت "واشنطن بوست" أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، يقف في موقف خطير بخصوص الاتفاق الإطاري الذي توصلت إليه طهران. وقالت الصحيفة في تقريرها اليوم، إن إصرار أوباما على عدم وجود بديل للبنود التي تم التوصل إليها في إطار العمل، يساعد في ضمان إبقاء العقوبات، كما أكدت أن موافقة إيران على تفكيك مزيد من بنيتها التحتية النووية، لم يعد بديلا عمليا. وتابعت، "ما يثير القلق هو أن أوراق الاتفاق التي أصدرتها الحكومتان الأمريكية والإيرانية، اختلفتا بشكل كبير حول نقطة كيفة ربط رفع العقوبات المفروضة على إيران، بتنفيذها لخطوات مثل تقليل مخزونها من اليورانيوم المخصب، وقاعدتها من أجهزة الطرد المركزي". وأشارت أحد الروايات الأمريكية، إلى أن العقوبات سيتم تعليقها، بعد تأكد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أن إيران اتخذت كافة خطواتها الرئيسية المتعلقة بالبرنامج النووي، فيما تقول الرواية الإيرانية، إنه في نفس وقت بدء العمل التنفيذي المرتبط بالبرنامج النووي، فإن كافة العقوبات ستصبح لاغية بشكل تلقائي في يوم واحد محدد. وأوضحت "واشنطن بوست"، أن الفارق بين السيناريوهين هام للغاية، فإذا لم يشترط تخفيف العقوبات بالأداء الإيراني، ستفقد الولايات المتحدة وشركاءها تأثيرهم. ونوهت الصحيفة، إلى أنه بنفس الطريقة يمكن للخلافات الهامة أن تضيع في تفاصيل لم تحدد بعد، حول كيفية وصول المفتشين إلى المواقع النووية المشتبه بها الجديدة، وكيفية حصولهم على أجوبة للأسئلة المعلقة عن عمل إيران السابق، في تصميمات الرؤوس الحربية النووية. وأردفت الصحيفة، أن أوباما بإصراره على أن الاتفاق هو أفضل المتاح، يصعب انسحاب مفاوضيه من المحادثات القادمة، إذا لم يتمكنوا من الحصول على بنود مرضية، متسائلة حول ما إذا كان سيرضخ لطلب إيران في حالة استمرار إصرارها على الرفع "الفوري" للعقوبات، أم سيعود في تصريحه.