يوم حرية إضافي.. «حمادة» خرج من سجون الاحتلال قبل موعده بـ24 ساعة

يوم حرية إضافي.. «حمادة» خرج من سجون الاحتلال قبل موعده بـ24 ساعة
- أسير فلسطيني
- الأسرى الفلسطينيين
- الهدنة في غزة
- غزة
- هدنة غزة
- أسير فلسطيني
- الأسرى الفلسطينيين
- الهدنة في غزة
- غزة
- هدنة غزة
تغيير مفاجيء شعر به الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد 10 أيام فقط من بدء العدوان على قطاع غزة يوم 7 أكتوبر الماضي، حيث قامت إدارات السجون بسحب الشاشات، وقطع كافة وسائل الاتصالات عن الأسرى، الذين أصبحوا في انعزال تام عن حرب الإبادة التي تعرض لها الفلسطينيون في قطاع غزة، وذلك قبل أيام من انقضاء مدة حبس «حمادة سائد»، الذي كان ينتظر الإفراج عنه يوم 26 نوفمبر الجاري، ليعيش وهو يلتمس أمل الحرية ولا يعرف متى يطوله.
الأسرى عاشوا في انعزال لمدة 40 يوماً
حمادة سائد، صاحب الـ18 عاماً، يحكي تفاصيل عاشها الأسرى داخل السجون بينما أهالي غزة يعانون العدوان في الخارج: «كان الوضع طبيعياً قبل 7 أكتوبر، ولكن بعد إعلان الحرب على القطاع، تغيرت المعاملات داخل السجون إلى الأسوأ، حيث قطعت جميع الاتصالات بالعالم الخارجي، من يوم 17 أكتوبر ولمدة 40 يوماً، لم أعرف أي شيء عن أهلي وما يحدث في القطاع».
يوم حرية إضافى حصل عليه «حمادة» بخروجه قبل موعده القانوني بـ24 ساعة وفقاً لبنود الهدنة، وتابع في تصريحاته لـ«الوطن»: «إلى هذه اللحظة يوجد الكثير من المعتقلين معزولين تماماً عن الأحداث الخارجية، فقد قررت قوات الاحتلال إخفاء قرار الهدنة وصفقات تبادل الأسرى، متعمدين عدم نشر الأمل في قلوب باقي المساجين».
"لم أفقد أحداً من عائلتي الحمدلله، ولكن كثيراً من أصدقائي استشهدوا»، هكذا أعرب حمادة عن حزنه على استشهاد أصدقائه في القصف على غزة، في العدوان الأخير على القطاع.
«كانوا بيتوقعوا إنهم بإمكانهم يهينونا واحنا نسكت» كان يتعرض الأسرى إلى السب والإهانة والعلن، فكانت تنشب مشاجرات كلامية مع السجانين باستمرار، مما كان يؤدي إلى استخدام العنف ومنع الطعام والشراب وعدم توفير حمامات آدمية.
اعتقل الأسير حمادة سائد وهو طفل بعمر الـ16 عاماً في جنين، على الرغم أنه احتجز لعدم حيازته تصريح، إلا أن قوات الاحتلال أخضعته للتحقيق وسط ضغوط رهيبة على مدار 18 يوماً، وبهدف العقاب والانتقام، تحولت قضيته إلى ملف أمني، وصدر الحكم عليه بالحبس لمدة سنتين، بتهمة «التخطيط لعملية إرهابية»، وفقاً لتقرير أوردته صحيفة «القدس».