وزير الري السابق: أقوال الرئيس السيسي المتعلقة بحسن الجوار متسقة مع الواقع

وزير الري السابق: أقوال الرئيس السيسي المتعلقة بحسن الجوار متسقة مع الواقع
قال الدكتور محمد عبدالعاطي، وزير الموارد المائية والري السابق، إنه قبل تقدير كمية المياه القادمة لنا، يتم متابعتها كل ربع ساعة من خلال القمر الصناعي الذي نرى من خلاله الأمطار وكميتها الساقطة في حوض النيل وما سيتشرب في الأرض منها وكمية ما سوف يتم استهلاكه هناك، وكمية المياه القادمة للسد العالي منها، وكذلك قياس منسوب السد العالي في وقتها وفي آخر الموسم، وقياس الأمان الخاص بالسد العالي، ليتم التعامل مع كل هذه الأمور.
وأضاف عبدالعاطي خلال لقائه ببرنامج الشاهد الذي يقدمه الإعلامي الدكتور محمد الباز، عبر قناة extra news، أنه بناء على كمية المياه القادمة ومناسيب السد العالي، يتم البدء في إخراج الحصة الخاصة بي والتي تمثل 55.5، وبالتالي فإن الـ 55.5 بالإضافة إلى إعادة الاستخدام المتمثلة في العشرين مليار، حيث يتم إعادة استخدام العشرين مليار بعد عمل مشروعات بحر البقر والحمام والمحسنة، وبذلك تكون مصر الدولة الأولى في إعادة الاستخدام، حيث تم تحويل مشكلة إلى فرصة، وتم الاستثمار فيها بشكل كبير جدًا، وذلك بهدف عدم تلويث البحر المتوسط أولًا، والفرصة الثانية تتمثل في إيجاد فرص تنمية وفرص انتاج وفرص عمل للناس، وعمل أمن غذائي لتزويد القدرة في تحمل الصدمات العالمية، ففي حالة زيادة السعر العالمي للقمح يكون لدينا أرض ومياه نستطيع من خلالها زراعة القمح، وفي حالة زيادة سعر أي محصول آخر يكون لدينا أدواتنا التي من خلالها نستطيع عمل اتزان.
تدشين مشروعات في دول حوض النيل مثل إقامة السدود الصغيرة
وأوضح أن هذه الرؤية تمثل أمنا قوميا، لافتا إلى أنه جرى البدء فيها من خلال المليون ونصف فدان ومن بعد ذلك جاءت هذه المشروعات، مشيرا إلى أن أقوال الرئيس عبد الفتاح السيسي المتعلقة بحسن الجوار كانت متسقة مع أفعاله على أرض الواقع، حيث زار الرئيس السيسي الكثير من الدول الأفريقية للتشجيع على التنمية في الدول الأفريقية، وتدشين مشروعات في دول حوض النيل مثل إقامة السدود الصغيرة، حفر الآبار، لذا مصر بالفعل دولة سلام وتنمية.
وأكد الدكتور محمد عبد العاطي، أن مصر شاركت في تدشين سد أوين بمليون جنيه إسترليني في الخمسينات، متابعا أن سد جبل أوليه في السودان كان في الأساس مبني لصالح مصر قبل السد العالي لتوصيل المياه لمصر وبعد بناء السد العالي تحول إلى دولة السودان.
واستطرد: «دائماً ما يكون هناك بعد إنساني في التفاوض، حيث يكون هناك الكثير من الخلافات والشد والجذب داخل غرف التفاوض، وفي نهاية التفاوض تقوم كافة الفرق بإلقاء التحية على بعضهم البعض وتناول وجبة العشاء على نفقة الدولة المستضيفة، لذا التفاوض من أهم بنوده أن يكون هناك صلة إنسانية».