كيف بيضت الولايات المتحدة الأمريكية وجهها تجاه الأحداث في غزة؟.. باحث يوضح

كيف بيضت الولايات المتحدة الأمريكية وجهها تجاه الأحداث في غزة؟.. باحث يوضح
علّق محمد فوزي، الباحث بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، على مقال الرئيس الأمريكي جو بايدن في «واشنطن بوست»، والذي أكد خلاله على الرفض القسري لتهجير الشعب الفلسطيني وإدانة الأعمال العنيفة التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، فضلاً عن ضرورة توحيد غزة والضفة الغربية تحت حكم السلطة الفلسطينية.
عبّرت تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن، عن وجهة النظر الأمريكية التي تتبناها الولايات المتحدة منذ بداية التصعيد في قطاع غزة، بحسب ما رواه محمد فوزي لـ «الوطن»، خاصة فيما يتعلق بـ «شيطنة» الجانب الفلسطيني وفصائل المقاومة الفلسطينية وتحميلها مسئولية ما آلت إليه الأوضاع حالياً في قطاع غزة والضفة الغربية.
دور قوات الاحتلال الإسرائيلي
همّشت تصريحات الرئيس الأمريكي، حسب ما أكده الباحث بالمركز المصري، دور قوات الاحتلال الإسرائيلي وسياستها المتراكمة فيما وصل إيله قطاع غزة حاليا: «من اللافت فإن الولايات المتحدة الأمريكية تُصّدر شعار إقامة دولة فلسطينية مستقلة تتولى إدارتها السلطة الفلسطينية في المقابل لا تتبنى أي رد فعل تجاه الممارسات الإسرائيلية التي تحول دون قيام هذه الدولة».
شرح محمد فوزي، سياسات قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تؤل دون حل الدولتين، أولها أن قوات الاحتلال تسعى لفرض أمر واقع يحول دون قيام دولة فلسطين المستقلة وهو ما ظهر في سياسات الاستطيان في الضفة الغربية والقدس والقصف في قطاع غزة.
إقامة دولة مستقلة
في النهاية، علّق الباحث بالمركز المصري، على طرح الرئيس الأمريكي إقامة دولة مستقلة، قائلا: «الطرح دون إجراءات واضحة يمثل تناقض فارق وغريب فالمقال كاشف لسعي الولايات المتحدة لتبييض وجهها من خلال الظهور في مظهر الوسيط أو القوى العظمى لحل الصراع لكن دعم أمريكا الفج لإسرائيل يمحي أي مزاعم أمريكية في هذا الصدد ويخرج الولايات المتحدة من دائرة الوسيط الذي يمكن أن يساهم في حلحلة هذا الصراع».