«العلمين الجديدة».. أيقونة «الجيل الرابع» للمدن في الساحل الشمالي

«العلمين الجديدة».. أيقونة «الجيل الرابع» للمدن في الساحل الشمالي
- العلمين الجديدة
- الساحل الشمالى
- الحرب العالمية
- الطاقة النظيفة
- العلمين الجديدة
- الساحل الشمالى
- الحرب العالمية
- الطاقة النظيفة
أصبحت مدينة العلمين الجديدة درة الساحل الشمالى الغربى فى محافظة مطروح، وعكست مدى إرادة الدولة وعزمها فى البناء والتنمية من أجل مستقبل مشرق وبناء الجمهورية الجديدة، فتحولت المدينة من منطقة صحراوية كانت تنتشر بها الألغام ومخلفات الحرب العالمية الثانية، إلى مدينة عالمية تضاهى المدن الأوروبية وتجذب إليها المصريين والأجانب للاستمتاع بمقاصدها الخلابة.
فصول متتابعة من العمل أنجزتها الدولة للارتقاء بمدينة العلمين الجديدة بدأت بتطهير جميع الأراضى من مخلفات الحرب العالمية، لتدشين مدينة متكاملة من مدن الجيل الرابع تتمتع بجميع الخدمات التى تحتاجها من بنية تحتية على أعلى مستوى من المياه وشبكات الصرف الصحى وشبكة الطرق الداخلية للأحياء والدولية والساحلية مع المدن المجاورة، والكبارى لربط جميع المناطق السكنية ببعضها، والاعتماد على الطاقة الشمسية فى معظم المنشآت فى العمارات السكنية بوضع خلايا شمسية على أسطح العمارات للاستفادة من الطاقة النظيفة صديقة البيئة.
محافظ مطروح: نستهدف جذب 4 ملايين مواطن للإقامة الدائمة بها.. وتضم شواطئ عالمية بطول 14 كيلومتراً ومنطقة صناعية ومتاحف للحفاظ على التراث
وقال اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، إن مدينة العلمين الجديدة تستهدف جذب 4 ملايين مواطن للإقامة الدائمة بها لتخفيف الضغط عن المحافظات المكتظة بالسكان، وتضم منطقة سياحية تحتوى على شواطئ عالمية بطول 14 كيلومتراً، تتميز بنقاء المياه وألوان البحر الفيروزية، والرمال البيضاء الناعمة، وبها جميع الخدمات الشاطئية وأمامها كورنيش يتضمن مطاعم وكافيهات وممشى للدراجات، وآخر لذوى الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى بحيرات تقام بها مسابقات فى التجديف والرياضات البحرية المختلفة، وملاعب تقام بها مباريات يشارك بها الشباب وكبار النجوم فى كرة القدم مثلما شاهدنا خلال موسم الصيف، ومول تجارى ودور عرض سينمائى، كما تتضمن مدينة ترفيهية وثانية تراثية.
وأضاف «شعيب» لـ«الوطن» أن العلمين الجديدة تتناسب مع جميع المستويات وليس شريحة معينة كما كان يعتقد البعض، مشيراً إلى أن المدينة تشتمل على أبراج العلمين السياحية الضخمة المطلة على شواطئ البحر مباشرة، والتى يتجاوز ارتفاعها 40 طابقاً، ومول تجارى وعيادات وجراج وحمامات سباحة وخدمات متكاملة لكل برج، تحتوى على الحى اللاتينى بعمارات وخدمات ومساحات خضراء، كما يوجد «سكن مصر» وغيره للطبقة المتوسطة.
وأكمل قائلاً: «نجحت الدولة فى إنشاء وافتتاح جامعة العلمين الأهلية، والتى تضم كليات عديدة منها الطب والصيدلة والهندسة وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعى، وتخصصات أخرى فى العلوم واللغات والسياحة والإعلام، كما جرى افتتاح فرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، والتى تضم جميع التخصصات الجامعية، وبها جميع الإمكانات من مبانٍ حديثة ومعامل متطورة للتدريب العملى، وملحق بهما مدن جامعية للبنين والبنات، وأوتوبيسات تنقل الطلاب من الإسكندرية إلى الكليات، وتعمل على توفير جميع المتطلبات العصرية من أدوات ووسائل تعليمية للدراسة بدءاً من الصفوف الأولى للجامعة وحتى الدكتوراه».
وأشار محافظ مطروح إلى أن المدينة بها منطقة صناعية ودور عبادة ومتاحف للحفاظ على التراث، كما يجرى تنظيم مهرجانات منها «العالم علمين» الذى نظمته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وجذب الكثير من الزائرين من مختلف دول العالم، فى ظل توافر جميع الإمكانات ووسائل المواصلات العالمية، ومنها مطار العلمين الدولى الذى يستقبل بشكل دائم رحلات سياحية من الخارج.
وتابع: «كما نظمت وزارة الشباب والرياضة مسابقات وأنشطة رياضية متنوعة منها كرة القدم والسباحة، وأنشطة ترفيهية وثقافية، نجحت خلالها فى تعريف المواطنين بمدينة العلمين الجديدة، وإمكاناتها وزيارة جميع المناطق السياحية والترفيهية والتعليمية بها، ورؤية الجهود الكبيرة التى بذلتها الدولة فى إنشاء المدن الجديدة لتنمية مصر».
وعبرت عليات الزاهى، من سكان مدينة العلمين، عن سعادتها بإنشاء المدينة الجديدة وإيجاد فرص عمل للشباب بها، قائلة: «أشقائى عملوا فى الأنشطة المختلفة فى المدينة خلال موسم الصيف الماضى، لمساعدة أنفسهم لاستكمال تعليمهم الجامعى وكانوا يحصلون على رواتب مجزية».
وأضافت «الزاهى» لـ«الوطن»: «رأينا بأعيننا العلمين قبل وبعد التطوير، هناك فرق بين السماء والأرض، فهو أمر يدعو للفخر لكل مصرى يرى هذا التقدم لبلده، وندعو الجميع لزيارة المدينة والاستمتاع بها ومشاهدة حلم المصريين فى التنمية يتحقق على أرض الواقع بإنشاء أجمل المدن العالمية».
وذكر جغيدف أبوجبر، تاجر من قبائل العلمين، إن زوار مدينة العلمين الجديدة قدموا إلى شوارع العلمين وأسواقها التجارية للتسوق، ما أسهم فى حدوث انتعاش تجارى تمثل فى شراء المنتجات التى تشتهر بها مطروح، مثل النعناع الجبلى والتين والزيتون وزيت الزيتون، والمنتجات الأخرى للملابس المصنعة يدوياً والخاصة بالمرأة والأطفال والسجاد والكليم والحوايا المصنوعة من الأصواف من أغنام البرقى المعروفة فى مطروح.
وقال جمعة مخلوف، مدير شركة تسويق عقارى وسياحى فى العلمين، إن المدينة شهدت هذا العام رواجاً سياحياً غير مسبوق وإقبالاً كبيراً على الفنادق، والتى كانت كاملة العدد على مدار موسم الصيف، فى ظل زيادة نسبية عن الأعوام الماضية مع التسويق الكبير للمدينة وإقامة المهرجانات الترفيهية والفنية، والتى لاقت استحسان الحضور ولفتت أنظار العالم إلى العلمين الجديدة أيقونة السياحة فى مصر.