جماعات مسيحية وكردية عراقية تعلن رفضها لنتائج التحقيقات بحريق نينوى

جماعات مسيحية وكردية عراقية تعلن رفضها لنتائج التحقيقات بحريق نينوى
تعددت الأصوات الرافضة لنتائج التحقيقات الجارية بشأن الحريق الذي اندلع في قاعة للأفراح بمنطقة الحمدانية، في محافظة نينوى، شمال العراق، حيث يتزايد الرفض بين بعض المجموعات الكردية والمسيحية، التي طالبت بمحاسبة «المخطئين»، وليس فقط مجرد الحديث عن أن الحريق نجم عن واقعة إهمال.
رفضت للتحقيقات
ورفضت أصوات مسيحية التحقيقات، واعتبرت أن هناك استهداف لبعض الفئات، في الوقت الذي أعلنت فيه الكنيسة في العراق، ممثلة برئيس الأساقفة السيرياني الكاثوليكي لمدينة الموصل، بينتدكس يونان حنو، اليوم الأحد، رفضها الكامل لنتائج التحقيق، التي خرجت بها اللجنة الحكومية حول أسباب حريق الحمدانية، والقرارات التي ترتبت على تحقيق اللجنة، ومنها إقالة كل من رئيس مدينة الحمدانية، ومدير دائرة الدفاع المدني ومسؤولين آخرين في المدينة ذات الغالبية المسيحية.
لقاء كنسي للخروج بموقف موحد
وأشار الأسقف حنو إلى أن الكنيسة ستعقد اجتماعاً مع شخصيات دينية أخرى داخل المدينة، في غضون ساعات، بهدف الخروج بموقف موحد، فيما أكد رئيس الأساقفة أن «هناك جهات تحاول استغلال المأساة لأهداف سياسية»، داعياً المكون المسيحي إلى مقاطعة الانتخابات المقبلة، كرد أولي على تلك المحاولات، بحسب وصفه، وتابع: «نحن نريد مكافحة حقيقية للفساد، وتقريراً يروي الظمأ، نحن نرفض إعلان الألعاب النارية كالسبب وراء الحريق، لوجود عشرات مقاطع الفيديو التي تثبت عكس ذلك».
تجاذب وصراع بسبب قاعة الأفراح
وفي وقت سابق، رفض أعضاء من الحزب الديمقراطي الكردستاني اقتصار نتائج التحقيق على إعفاء بعض المسؤولين، وتحميل الألعاب النارية وعدم مراعاة شروط السلامة في القاعة مسؤولية الحادث، دون محاسبة «الحتيان الكبار»، على خلفية بروز شبه صراع بين الديمقراطي الكردستاني وحزب مسيحي متنفذ، يتهم بصلته بمالكي القاعة المتجاوزة على ارض حكومية، دون مراعاة شروط السلامة.
لجنة التحقيقات تعلن سبب الحادث
وأعلنت الحكومة العراقية، على لسان مستشار وزير الداخلية، اللواء كاظم سلمان بوهان، أن الألعاب النارية، واستخدام مواد ممنوعة «سريعة الاشتعال» في ديكور القاعة، بالإضافة الى خرق قواعد السلامة، كانت السبب في وقوع الحريق.