أبرز المعلومات عن «كاميلا الفايد».. مصممة أزياء عالمية والحمل غير حياتها (صور)

أبرز المعلومات عن «كاميلا الفايد».. مصممة أزياء عالمية والحمل غير حياتها (صور)
- محمد الفايد
- ابنة محمد الفايد
- رجل الأعمال المصري
- لندن
- محمد الفايد
- ابنة محمد الفايد
- رجل الأعمال المصري
- لندن
بعد وفاة رجل الأعمال المصري محمد الفايد، المالك السابق لمتاجر «هارودز» ونادي «فولهام» في إنجلترا، عن عمر يناهز 94 عاماً، يوم الأربعاء 30 أغسطس الماضي، بدأت بعض التساؤلات حول قيمة ثروته التي تُقدر بنحو 2 مليار دولار، ونصيب الورثة، سواء زوجاته أو أبنائه، من هذه الثروة.
ترك امبراطور المال والأعمال المصري 4 أبناء، بالإضافة إلى ابنه الخامس، عماد الفايد، الشهير باسم «دودي»، الذي لقى مصرعه في حادث بفرنسا عام 1997، مع الأميرة الراحلة ديانا، وهو الحادث الذي أثار اتهامات من جانب الفايد بضلوع أجهزة أمنية في تدبيره.
من هم أبناء محمد الفايد؟
أما الأبناء الأربعة، الذين تركهم محمد الفايد بعد وفاته، فهم «ياسمين وكريم وكاميلا وعمر»، وتُعد الابنة «كاميلا» الأكثر شهرة وإثارة للجدل بين أبناء الفايد، حيث تمتلك أحد المطاعم الشهيرة في لندن، يعتمد على تقديم أطباق نباتية من الزراعة الطبيعية، كما تحرص على حضور مناسبات المجتمع الراقي.
ومنذ وفاة رجل الأعمال المصري محمد الفايد الأسبوع الماضي، امتلأت وسائل الإعلام بالتكهنات حول مصير ثروته البالغة حوالي 2.1 مليار دولار، خاصةً وأنه ترك وراءه أربعة أبناء بالغين، كما أصبح توزيع ميراثه موضوعاً ساخناً للنقاش، مع استمرار التفاصيل في الظهور.
تستعرض «الوطن»، في هذا التقرير، بعض التفاصيل عن حياة «كاميلا الفايد»، أشهر أبناء رجل الأعمال المصري، والتي تبلغ من العمر 38 عاماً، وفق ما جاء في تقرير لصحيفة «ساويز تشانيا مورينينج بوست» الصينية.
من هي كاميلا الفايد؟
كاميلا الفايد هي الابنة الوسطى للملياردير محمد الفايد، بين خمسة أطفال، هم الراحل «دودي»، من زوجته الأولى سميرة خاشقجي، و«عمر وكاميلا وياسمين وكريم» من زوجته الثانية، هيني واتين.
ولدت كاميلا الفايد في 16 فبراير 1985 بالعاصمة البريطانية لندن، وعلى الرغم من أن الأشقاء بدوا مقربين لسنوات، إلا أن كاميلا تورطت في نزاع مع شقيقها عمر، وهي متزوجة من قطب العقارات السوري محمد إسريب، ولديهما طفلان، «لونا» 13 عامًا، و«نمير» 10 سنوات، وفقاً لصحيفة «إيفنينج ستاندرد» البريطانية.
وانتقلت عائلة كاميلا الفايد من شقة بملايين الدولارات في بارك لين بلندن، إلى مزرعة ضخمة في كينت، بالقرب من منزلها، ضمن ملكية والدها الراحل، التي تبلغ مساحتها نحو 90 هكتارًا.
مطعم نباتي لكاميلا الفايد
وفي عام 2016، افتتحت كاميلا الفايد مطعم (Farmacy) في نوتنج هيل بلندن، وسرعان ما أصبح المطعم النباتي الأكثر ازدحامًا في العاصمة البريطانية، ويقصده الكثير من المشاهير، مثل مادونا وستيلا مكارتني، وبعد ثلاث سنوات، قامت بتوسيع العلامة التجارية لمطعمها من خلال موقع (Farmacy Kitchen) الجديد في «سوهو» بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة.
وبحسب ما ورد كان من بين رواد المطعم المهتمين بالصحة في فرع مدينة نيويورك كاتي هولمز وجويل إدجيرتون، وفي عام 2018، قالت كاميلا الفايد لمجلة (GQ) إنها غيرت عاداتها بعد أن نشأت مع «خيارات نمط حياة سيئة»، مثل تناول الوجبات السريعة، ولكن انتبهت بعد حملها قبل إطلاق إمبراطوريتها الغذائية النباتية، وقبل انخراطها في عالم الموضة والأزياء.
تقول مجلة «فوغ» إن كاميلا الفايد أصبحت في عام 2011 الرئيسة الجديدة لعلامة «جيسيس» الفاخرة، التي يقع مقرها في بريطانيا، والتي أحبتها أميرة ويلز كيت ميدلتون، وشقيقتها بيبا.
حياة مع المشاهير
ولم تكن كاميلا الفايد غريبة على الترشح في دوائر المشاهير، حيث تُظهرها بعض الصور، التي التقطت لها مؤخراً، وهي تمضي بعض الوقت مع المشاهير، من ضمنهم إليزابيث هيرلي، وليندسي لوهان، ونيكي، وباريس هيلتون، وميشا بارتون.
لطالما كانت كاميلا فايد فتاة مميزة، تحضر أرقى فعاليات المجتمع الراقي، وتحضر مناسبات شانيل وستيلا مكارتني، وحفلات تكريم الأميرة ديانا، وأصبحت الآن ضيفة دائمة في عروض الأزياء الفاخرة، وتجلس في الصفوف الأمامية في عروض لمصممين مثل ستيلا مكارتني، وتواصل الظهور في الأماكن العامة.
أعمال خيرية لكاميلا الفايد
بدءًا من الحفلة الصيفية لعام 2018 التي قدمتها شركة (Serpentine Galleries وChanel)، وحتى الحفل الخيري (Hoping For فلسطين)، للأطفال اللاجئين الفلسطينيين، حيث تم تصويرها جنبًا إلى جنب مع ممثل هوليوود، وودي هارلسون، تواصل كاميلا الظهور في الأحداث البارزة.
وعند وفاة شقيقها «دودي» كانت كاميلا تبلغ من العمر 12 عامًا فقط، وقد كان هذا الحادث بمثابة نقطة تحول في حياة عائلة محمد الفايد، وقالت كاميلا في تصريحات سابقة لصحيفة «التايمز»، في عام 2020: «بالنسبة لوالدي، مثل أي والد يفقد ابنه، كان الأمر مروعاً، وكما هو الحال بالنسبة لأي عائلة تعاني من الخسارة، كان الأمر مفجعًا».