«صابحة» مسنة كفيفة تعلم الأطفال حفظ القرآن بالمنوفية.. «العطاء مش بالعمر»

«صابحة» مسنة كفيفة تعلم الأطفال حفظ القرآن بالمنوفية.. «العطاء مش بالعمر»
العطاء لا يرتبط بعمر أو بظروف الحياة، شعار رفعته صابحة الصياد، 70 عاما، والتي تقوم بتعليم أطفال وسيدات قريتها ساقية أبو شعرة بالمنوفية، القرآن الكريم، رغم فقدانها للبصر في سن مكبرة.
قصة أكبر محفظة للقرآن الكريم في المنوفية
ابتسامتها تكاد لا تفارق وجهها، تجلس بين الأطفال تردد آيات الذكر الحكيم، ومن خلفها الأطفال، في منزلها المبني بالطوب اللبن والطين، كما تذهب إلى المسجد في قريتها لحضور مجالس الذكر، إلى جانب قيامها بتعليم السيدات أيضا القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم.
صابحة: أنا خادمة لكتاب الله وسنة رسوله
تروي صابحة لـ«الوطن»، «أنا خادمة لكتاب الله وسنة الرسول، بعلم الأطفال في القرية حفظ وتلاوة القرآن، وببقى سعيدة جدا وأنا بعمل كدة على مدار أكثر من 30 سنة، وفي طلاب منهم أصبحوا الآن أطباء وصيادلة ومهندسين، وبإذن الله أكمل تعليم الأجيال القادمة، لأن دا شرف كبير، فدا الرسول صلى الله عليه وسلم قال بلغوا عني ولو آية».
ولدت الحاجة صابحة بنظر سليم، ومع مرور الوقت فقدت بصرها، ولكنها قررت استكمال مسيرتها في تعليم القرآن الكريم للأطفال والسيدات، «ختمت القرآن في سن كبيرة، وقررت أعلم أبناء قريتي بالمنوفية القرآن بعد ما فقدت بصري وأنا في عمر العشرين، وربنا قدرني على مساعدة غيري بالرغم من ظروفي الصحية، وأحمد الله أني بساعد غيري بكرم ولطف ربنا».