صديقان من السودان طلبا دعم المصريين في مشروع دليفري.. «الطلبات مبتقفش»

صديقان من السودان طلبا دعم المصريين في مشروع دليفري.. «الطلبات مبتقفش»
- مشروع توصيل الطلبات
- توصيل الطلبات
- السودان
- حرب السودان
- أحمد وليد
- محمد المعز
- مشروع توصيل الطلبات
- توصيل الطلبات
- السودان
- حرب السودان
- أحمد وليد
- محمد المعز
منشور على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك لم يمر عليه 24 ساعة، من شاب سوداني يُدعى أحمد وليد، يطلب الدعم لمشروعه الجديد الذي افتتحه قبل يومين رفقة صديقه، وفوجئ بتفاعل العشرات من الشعب المصري والسوداني، الذين تسابقوا في تقديم الدعم والمساعدة.
أحمد وليد صاحب الـ20 عامًا، يدرس بالفرقة الثانية في كلية التجارة جامعة القاهرة، انتقل إلى مصر مع صديقه محمد المعز، 21 عامًا، الذي يدرس بنفس الكلية فرع الخرطوم بغرض الدراسة قبل نحو عامين، إذ كان يعيش في الخرطوم قبل الانتقال إلى الدراسة بالجامعة، بينما يعيش صديقه في منطقة أم درمان.
بدء المشروع قبل ثلاثة أيام
وقبل ثلاثة أيام قرر الصديقان السودانيان البدء في مشروع جديد لتوصيل الطلبات إلى المنازل، بعد أن نجحا في جمع مبلغ 40 ألف جنيه لشراء دراجة كهربائية، ثم ترخيصها في الساعات الأولى من صباح أمس، وحرصا على كتابة اسم «أم درمان» على الدراجة بعد ترخيصها، يحكي أحمد وليد لـ«الوطن»: «بعد ما اشترينا المكنة ورخصناها نزلت بوست على صفحتي عشان نساعد اخواتنا السودانيين اللي عندهم مشاريع وما بيلاقوا حد يوصل لهم الطلبات، فـ كانت فرصة أننا نساعد بعض».
اتصالات لم تتوقف من السودانيين والمصريين منذ نشر «أحمد» الصورة على فيس بوك، خاصة وأنّهما قررا توصيل جميع الطلبات دون استثناء في مناطق الجيزة بالكامل مثل الدقي والمهندسين والهرم وفيصل وأحيانًا منطقتي 6 أكتوبر والتجمع حسب الطلب: «من وقت نشر البوست التليفون مبطلش رن والطلبات مبتوقفش».
مشروع توصيل الطلبات الذي بدأه «أحمد» و«محمد» لم يكن وليد اللحظة، إذ كان الاثنان يعملا في مهنة التوصيل أيضًا في السودان، وبعد الانتقال إلى القاهرة تركا دراجاتهم النارية في السودان وقررا البدء من جديد بسبب ظروف الحرب، يروي محمد المعز لـ«الوطن»: «أنا وأحمد كنا شغالين نفس الحاجة في السودان وأحمد كان عنده 3 مكنات وأنا كان عندي 2 ولكن بسبب ظروف حرب السودان تركناهم هناك مقدرناش نجيبهم معانا هنا وفضّلنا نشتري واحدة جديدة».
«أحمد» و«محمد» يخططان للسفر إلى الخارج
محمد المعز انتقل إلى القاهرة قبل عامين، تاركًا أسرته في الخرطوم، وبسبب ظروف الحرب انتقلوا للعيش بإحدى ولايات السودان، أما «أحمد» فقد لحقته أسرته إلى مصر، إذ انتقلوا في البداية إلى أسوان ثم إلى منطقة فيصل بالجيزة، وينوي الصديقان من خلال المشروع تغطية مصاريفهم اليومية وتكاليف الدراسة والادخار لشراء دراجة نارية أخرى، يقول «المعز»: «المكسب اللي هيجي هيكون لمصاريف الدراسة والادخار لما بعد الدراسة عشان مشاريع أكبر، ولو اتجمع مبلغ صغير هنجيب مكنة تانية ولما نجمع مبلغ كبير هنسافر عشان ندرس في مكان أفضل».