أزهري يوضح حكمة النبي محمد أثناء خلاف قريش على رفع الحجر الأسود.. أنقذهم من الحرب

كتب: منى صلاح

أزهري يوضح حكمة النبي محمد أثناء خلاف قريش على رفع الحجر الأسود.. أنقذهم من الحرب

أزهري يوضح حكمة النبي محمد أثناء خلاف قريش على رفع الحجر الأسود.. أنقذهم من الحرب

قال الأستاذ الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، إنَّ النبي محمد– صلى الله عليه وسلم- عُرف بالصدق حتى قبل بعثته، مستشهدا بما فعلته «قريش» عندما تنازعت في رفع الحجر الأسود، بعدما تم إعادة بناء الكعبة، بسبب تصدعها بالسيول «الأبطحية».

عبد المالك: قريش تنازعت في رفع الحجر الأسود واحتكموا لرسول الله

وأضاف «عبد المالك»، خلال تقديمه إحدى حلقات برنامج «آيات بينات» بعنوان الصدق في القرآن الكريم، والمُذاع على شاشة «قناة الناس» اليوم الجمعة، أن قريش تنازعت في رفع الحجر الأسود، موضحا أن «كل قبيلة تريد رفع الحجر، وبسبب هذا التنازع قويت فيهم العصبية والقبلية ليتحالفوا على القتال، وفي النهاية لجأوا إلى التحكيم».

«هذا الصادق وهذا الأمين» وصف قريش للنبي محمد

وتابع نائب رئيس جامعة الأزهر، أنَّ قريش قالت فيما بينها: «يحكم بيننا من يدخل علينا الآن»، فكان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أول داخل، فقالوا «هذا الصادق وهذا الأمين وكلنا نقبله ونرضاه»، وجاء النبي بثوب كبير ووضع الحجر، وأمر كل قبيلة بأن تمسك بطرف رداء هذا الثوب ورفعوه جميعا، ووضعه النبي محمد إلى «الآن وبناه».


مواضيع متعلقة