مساعد وزير الداخلية الأسبق: السيارة الكهربائية «صديقة للبيئة» وتحد من الحوادث

مساعد وزير الداخلية الأسبق: السيارة الكهربائية «صديقة للبيئة» وتحد من الحوادث
- السيارات الكهربائية
- سوق السيارات الكهربائية
- صناعة السيارات الكهربائية
- سيارات كهربائية
- كيف تعمل السيارة الكهربائية
- عالم السيارات
- السيارات الكهربائية
- سوق السيارات الكهربائية
- صناعة السيارات الكهربائية
- سيارات كهربائية
- كيف تعمل السيارة الكهربائية
- عالم السيارات
قال اللواء أحمد هشام مساعد وزير الداخلية الأسبق والخبير المروري، إن السيارة الكهربائية من المركبات الصديقة للبيئة، كونها تستهلك وقودا أقل، بالإضافة إلى أنها تتوافر فيها شروط الأمن والسلامة خلال السير أكثر من السيارة التي تعمل بالوقود.
وأوضح في تصريح خاص لـ«الوطن»، أن السيارة التي تعمل بالوقود معرضة للانفجار في الحوادث المرورية، بالإضافة إلى سخونة وحرار الجو، وبالتالي يكون لها تأثير سلبي على سلامة وأمن السيارة، وخاصة في المسافات البعيدة والمطلة على الطرق الصحراوية.
السيارة الكهربائية توفر الدخل المادي للفرد
وأضاف أن السيارة الكهربائية توفر الدخل المادي للفرد، إذ تعمل ببطارية كهربائية تشحن كل 200 كيلو متر، وتساعد بشكل أكبر على الحد من الحوادث المرورية، وما ينتج عنها من إصابات جسيمة وحرائق للسيارة.
يأتي ذلك، في إطار جهود الدولة للحفاظ على البيئة من خلال «المبادرة الرئاسية لإحلال المركبات»، والتي تستهدف تحويل السيارات التي تعمل بالبنزين إلى غاز، بالإضافة إلى السيارات الكهربائية.
وتتحمل خزانة الدولة لتفعيل تلك المبادرة 670 مليون جنيه قيمة الحافز الأخضر عن 27 ألف سيارة جديدة تعمل بالغاز الطبيعي، جرى تسليمها للمواطنين المستفيدين، بدلًا من عرباتهم المتهالكة التي جرى تخريدها، ويجرى حاليًا التنسيق مع الشركات المصرية التي تعمل في مجال المركبات الكهربائية؛ لضمها للمبادرة بحسب بيان مجلس الوزراء.