في ذكرى وفاة مايكل جاكسون.. عانى من مرض جلدي خطير وأجرى جراحات تجميلية كثيرة

في ذكرى وفاة مايكل جاكسون.. عانى من مرض جلدي خطير وأجرى جراحات تجميلية كثيرة
- مايكل جاكسون
- جاكسون
- وفاة مايكل جاكسون
- سبب وفاة مايكل جاكسون
- مايكل جاكسون
- جاكسون
- وفاة مايكل جاكسون
- سبب وفاة مايكل جاكسون
14 عاما مرت على وفاة أسطورة البوب العالمي مايكل جاكسون الذي تربع على عرش الشهرة طوال سنوات، وحتى بعد وفاته بهذه السنوات فلم يناطحه أحد، وظلت رقصاته وعالمه الفني الفريد على عرش الفن الفريد.
ولكن لم تكن حياة جاكسون هادئة بل شابها الألم والإرهاق طيلة سنوات عمره التي لم تتجاوز 51 عاما، فخلال ذروة مشواره الفني، كان مايكل جاكسون رمزا للقوة والصحة، ولكنه قبل وفاته في 2009، أصبح هزيلا ودمر جسمه بالجراحة والأدوية والإدمان.
جرعة زائدة
وتوفي جاكسون بعد جرعة زائدة من المخدر الجراحي «Propofol»، في قصره في لوس أنجلوس، وذلك طبقا لتقارير الطب الشرعي، حيث أكد تقرير تشريح الجثة الذي نُشر بعد الوفاة، حسبما أوضحت الـ«ميرور البريطانية» أن جسد ملك البوب، كان مغطى بالندوب، حيث أصيب بجروح في الذراعين والوركين والكتفين، والتي يعتقد أنها ناجمة عن حقن مسكنات الألم.
وتبين أيضا وجود آثار واضحة للعديد من جراحات التجميل التي خضع لها جاكسون على مر السنين، بالإضافة إلى ندبتين جراحيتين خلف أذنيه، وندوب أخرى على جانبي الأنف.
ندوب وحروق مختلفة
وأوضح التقرير وجود ندوب في قاعدة عنقه وعلى ذراعيه ومعصميه، حيث استنتج الأطباء فيما بعد، أنها ناجمة عن العمليات التي قام بها.
وأظهر التشريح أن شفتيه باللون الوردي الدائم ناتجة عن وشم تجميلي، جنبا إلى جنب مع الحاجبين بالوشم الأسود، بالإضافة إلى وشم أسود بشكل غريب في فروة رأسه، وأظهر التشريح أيضا تشوه جسمه بمساحات من الجلد الفاتح والداكن، ما يؤكد أنه كان يعاني بالفعل من البهاق.
وقال مصدر مقرب من مغني البوب في تصريح لصحيفة «ذي صن»: «كان عبارة عن جلد وعظام، وسقط شعره، ولم يقتات شيئا سوى الأدوية عند وفاته»
ويعتقد أن جاكسون بدأ ارتداء شعر مستعار لأول مرة بعد تعرضه لحادث انفجار مبكر لألعاب نارية أثناء تصوير إعلان بيبسي، عام 1984، أدى إلى اشتعال شعر جاكسون وتعرضه لحروق من الدرجة الثانية والثالثة.