صاحبة فضية أفريقيا تفتح الطريق أمام الفتيات لممارسة المصارعة الحرة: مش مؤذية

صاحبة فضية أفريقيا تفتح الطريق أمام الفتيات لممارسة المصارعة الحرة: مش مؤذية
- مصارعة حرة
- مصارعة
- لعبة المصارعة
- بطولة افريقيا
- ميدالية فضية
- ميدالية
- مصارعة حرة
- مصارعة
- لعبة المصارعة
- بطولة افريقيا
- ميدالية فضية
- ميدالية
منذ نعومة أظافرها، عشقت ممارسة الرياضة بأنواعها المختلفة، إلا أن ما لفت أنظارها هي رياضة المصارعه الحرة، وبسبب شغفها وحبها للرياضة، جعلها تتحدى الجميع لاستكمال مسيرتها في المصارعة، مسيرة تكللت ببطولات وميداليات مختلفة ما بين ذهبية وفضية، وكان آخرها فضية أفريقيا.
لعب المصارعة الحرة
كرة السلة، كانت بداية سماح عبد اللطيف، في ممارسة الرياضة المختلفة، إلا أنها لم تكمل بها، بسبب لفت أنظارها نحو ممارسة المصارعة الحرة، «حسيت نفسي مشدودة للمصارعة واقترحت على بابا إني ألعب رفض بشدة وقالي لأ دي لعبة أولاد» كلمات بدأت بها «سماح» خلال حديثها مع «الوطن».
منذ ما يقرب من 14 عامًا، كانت مسيرة ابنة الغربية، في ممارسة المصارعه الحرة، مسيرة حافلة بالبطولات والميداليات المتنوعة سواء ذهبية أو فضية، منها على مستوى الجمهورية، ومنها بطولات أفريقيا، «بدأت تمرين في المصارعة الحرة من لما كان عندي 10 سنين لحد وكنت باخد أول جهورية كتير وبعدين خدت أول أفريقيا وآخر واحدة تاني أفريقيا» وفق ما روته صاحبة الـ24 عامًا.
التحديات التي واجهت لاعبة المصارعة
تحديات كثيرة، واجهتها «سماح»، خلال مسيرتها في المصارعه الحرة، «بعد ما أقنعت بابا الناس حوالينا بتقول مينفعش بنت تلعب مصارعة دي لعبة رجال وهي بتعمل في نفسها كدا ليه» حسب تعبيرها، موضحة أنها تغلبت على جميع التحديات في طريقها بمساعدة أهلها لها.
«الأغلبية عندهم فكرة أن المصارعة لعبة عنيفة وبتأذي لكن على العكس تمامًا مفهاش أي خطورة أو عنف» هكذا عبرت «سماح»، مشيرة إلى أن حكم المباراة إذا شاهد أي ردة فعل عدوانية من أحد الخصمين يوقف المباراة على الفور، كما أن جميع الإصابات التي تحدث للاعبين، يكون بسبب سوء تدريب أو إحماء قبل المباراة.