كيف تساهم المجتمع المدني في الحفاظ على الهوية الوطنية؟.. خبير يرد

كتب: هاجر عمر

كيف تساهم المجتمع المدني في الحفاظ على الهوية الوطنية؟.. خبير يرد

كيف تساهم المجتمع المدني في الحفاظ على الهوية الوطنية؟.. خبير يرد

يتسم العصر الحالي بالانفتاح وثورة المعلومات وتنوع الثقافات، وهو ما يؤثر بصورة أو بأخرى على الهوية الوطنية، وهنا تبرز أهمية أن تقوم كل المؤسسات بدورها للحفاظ على الهوية، ومن بينها مؤسسات المجتمع المدني، وبالتزامن مع بدء المناقشات حول هذه القضية في الحوار الوطني تبرز العديد من التساؤلات عن أهمية دور هذه المؤسسات.

ويوضح الدكتور أحمد عبدالعليم الأتربي الأستاذ مساعد جامعة بنها بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة بنها والمدير التنفيذي لمؤسسة جامعة بدر للتنمية المجتمعية لـ«الوطن»، أن المقصود بمؤسسات المجتمع المدني تلك التي تقدم مساعدات ودعم للمجتمع سواء كانت حكومية أو غير حكومية، وتقوم بدور فيه وفقًا لطبيعة عملها، وتتنوع ما بين سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية أو فنية أو رياضية.

تغيير الثقافة والهوية الوطنية

وتابع «الأتربي»، أن مؤسسات المجتمع المدني باختلاف أنواعها تقوم بدور هام في تغيير ثقافة وهوية المجتمع، بصورة تناسب آليات التطوير والتغيير والتقدم التي تمر بها المجتمعات، وتواكب ما يمر بالمجتمع الداخلي من تغيرات نتيجة تأثره بالخارج، خاصة بالحضارة الغربية؛ في الكثير من السلوكيات ونمط المعيشة.

وأضاف أستاذ علم الاجتماع، أن مسألة احترام الأب على سبيل المثال اختلفت بين الماضي والحاضر، فقديما كان الشاب يقف عندما يرى والده احتراما له، ولكن الآن يتعامل معه بندية، مشددا على ضرورة أن يكون لمؤسسات المجتمع المدني دورا في إعادة تشكيل الهوية الوطنية بالشكل الذي لا يفقد فيه المجتمع قيمه وعاداته وتقاليده وفي نفس الوقت يحقق الوسطية بين الهوية الجديدة والقديمة.

دور هام بالأونة الأخيرة 

وأشار «الأتربي»، إلى الدور الكبير الذي أصبحت تلعبه مؤسسات المجتمع المدني، وهو ما برز بالفترة الأخيرة في تعديل بعض السلوكيات، وشرح المفاهيم الخاصة بتغيير المناخ للمجتمع المصري، رغم كونها قضية عالمية.

وأكد أن مؤسسات المجتمع المدني يمكنها القيام بدور واضح داخل المجتمع للحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية.


مواضيع متعلقة