هل حديث «شَاوِرُوهُنَّ وَخَالِفُوهُنَّ» صحيح؟.. المفتي يوضح

كتب: إسراء سليمان

هل حديث «شَاوِرُوهُنَّ وَخَالِفُوهُنَّ» صحيح؟.. المفتي يوضح

هل حديث «شَاوِرُوهُنَّ وَخَالِفُوهُنَّ» صحيح؟.. المفتي يوضح

أجاب الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، عن سؤال يقول: هل حديث «شَاوِرُوهُنَّ وَخَالِفُوهُنَّ» صحيح؟؛ حيث إن زوجي دائمًا ينفرد برأيه في الأمور المشتركة في المنزل، ولا يأخذ برأيي، وإذا استمع إلى رأيي لا يعمل به؛ فلما سألته قال: قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم: «شاوروهن وخالفوهن»؟، قائلا: إن الاستدلال بما نُسِبَ للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «شاورهن وخالفوهن» على أن الرجل يعمل بخلاف مشورة زوجته أو النساء عمومًا لهو أمرٌ مخالفُ لفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهديه؛ إذ من هديه أنه كان يشاور نساءه، وغيرهن، وهو مع ذلك غير ثابت ولا أصل له؛ ولا يسوغ الاحتجاج أو الاستشهاد به على ما هو مقرر في علوم الحديث.

وأضاف المفتي في إجابته عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء، أنه قد حكم علماء الحديث على حديث لفظه: «شَاوِرُوهُنَّ وَخَالِفُوهُنَّ» بما يفيد أنه لا أصل له؛ جاء في «المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة» للحافظ السخاوي.

النبي استشار «أم سلمة» في صلح الحديبية

وأكد مفتي الجمهورية أن حديث: «شَاوِرُوهُنَّ وَخَالِفُوهُنَّ»، لم أره مرفوعًا.. وقد استشار النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم سلمة رضي اللَّه عنها كما في قصة صلح الحديبية، وصار دليلًا لجواز استشارة المرأة الفاضلة، لفضل أم سلمة رضي الله عنها ووفور عقلها.

وأشار إلى أنه قال عنه الإمام السيوطي في «الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة»، والإمام المناوي في «فيض القدير».


مواضيع متعلقة