دعاء النبي في ليلة القدر.. اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا (فيديو)

دعاء النبي في ليلة القدر.. اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا (فيديو)
- دعاء النبي في ليلة القدر
- دعاء ليلة القدر
- دار الإفتاء المصرية
- ليلة القدر
- دعاء ليلة القدر كما ورد عن النبي
- دعاء النبي في ليلة القدر
- دعاء ليلة القدر
- دار الإفتاء المصرية
- ليلة القدر
- دعاء ليلة القدر كما ورد عن النبي
دعاء النبي في ليلة القدر تناولته دار الإفتاء المصرية وهو ما يستعرضه التقرير التالي فضلا عن ذكر أحاديث نبوية شريفة عن فضل ومكانة ليلة القدر وأهمية قيام الليل فيها وفعل الطاعات إيمانًا واحتسابًا، والدعاء الذي يستحب قوله خاصة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر.
دعاء النبي في ليلة القدر
وبخصوص دعاء النبي في ليلة القدر ذكرت دار الإفتاء المصرية أنه بالنسبة للدعاء المأثور إذا أكرم الله المسلم بهذه الليلة، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، بِمَ أَدْعُو؟ قَالَ: «قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي» أخرجه الترمذي وصححه، والنسائي وابن ماجه وأحمد، وصححه الحاكم، والله سبحانه وتعالى أعلم.
دعاء ليلة القدر كما ورد عن النبي
ويمكن للمسلم أن يدعو الله بما يرغب من خير الدنيا والآخرة، وقد تناولت دار الإفتاء المصرية دعاء النبي في ليلة القدر في فيديو بثته على قناتها بموقع يوتيوب تحدث فيه الشيخ عويضة عثمان حيث قال: «كان أحد الصالحين يدعو ويقول اللهم ارضى عنا فإن لم ترض عنا فاعف عنا فإن السيد قد يعفو عن عبده وهو غير راض عنه دعاء فيه خير وبركة ودعاء الصالحين لأنهم كانوا يعرفون كيف يتاجرون مع الله بالكلمة، يتاجرون مع الله بالأفعال الطيبة، يتجارون مع الله بالدعاء» بحسب تعبيره.
كما استعرض الشيخ عويضة عثمان دعاء النبي في ليلة القدر حيث ذكر الحديث المروي عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، بِمَ أَدْعُو؟ قَالَ: «قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي»
قيام ليلة القدر
وقد جاء في صحيح البخاري عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن يَقُمْ لَيْلَةَ القَدْرِ، إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ.
وفي شرح الحديث قال علماء إن: فضلُ اللهِ على هذه الأُمَّةِ عظيمٌ، ومِن فَضْلِه عليها أنْ أكرَمَها بمَواسمِ الخيرِ الَّتي تَحمِلُ النَّفحاتِ الَّتي أُمِرْنا أنْ نَتعرَّضَ لها ونَنْهَلَ مِن خَيرِها، ومِن أعظمِ ذلِك ليلةُ القدْرِ في شَهرِ رَمضانَ.
وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فضْلَ هذه اللَّيلةِ المبارَكةِ، وأنَّ مَن وافَقَ ليلةَ القَدْرِ فأقامَها وأحيَاها بالصَّلاةِ، وتِلاوةِ القُرآنِ، وأعمالِ الطاعاتِ؛ غفَرَ اللهُ له ذُنوبَه السَّابقةَ، غيرَ الحُقوقِ الآدميَّةِ المتعلِّقةِ بأموالِهم أو أعراضِهم أو أبدانِهم؛ فهذه لا تَسقُطُ إلَّا برِضاهُم؛ فعلَى الإنسانِ أنْ يَطلُبَ المسامحةَ ممَّن له عليه حقٌّ، أو يُؤدِّيَ الحقوقَ إلى أهلِها.
وهذا الفضلُ مشروطٌ بأنْ يَفعَلَ المسلمُ ذلك «إيمانًا واحتسابًا»، أي: تَصديقًا بفضْلِ هذه اللَّيلةِ، وفضْلِ العملِ فيها، وابتغاءً لوجْهِ اللهِ في عِبادتِه، مُحتسِبًا جَزيلَ الأجرِ في قِيامِه. وقد وقَعَ الجزاءُ بصِيغةِ الماضي «غُفِرَ» مع أنَّ المَغفرةَ تكونُ في المستقبَلِ؛ للإشعارِ بأنَّه مُتيقَّنُ الوقوعِ، مُتحقِّقُ الثُّبوتِ، فضْلًا مِن اللهِ تعالَى على عِبادِه. وفي الحديثِ: الحثُّ على قيامِ لَيلةِ القدْرِ. وفيه: الحثُّ على الإخلاصِ، واحتسابِ الأعمالِ وأجْرِها عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ.
أدعية مستحبة وردت عن النبي
وهناك أدعية أخرى وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم يستحب ترديدها في كل وقت سواء في ليلة القدر أو غيرها خاصة وأنها ذكرت للدعاء عند الكرب والشدة؛ ومما ورد:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عِنْدَ الكَرْبِ يَقُولُ: ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ) رواه البخاري (6346) ومسلم (2730).
وعن أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ: اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ) رواه أبو داود (5090)، وحسّنه الألباني في صحيح سنن أبي داود.
وعَنْ سَعْدٍ بن أبي وقاص، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الحُوتِ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ! إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ) رواه الترمذي (3505) وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي.