ما حكم القراءة من المصحف في صلاة التراويح؟.. «الإفتاء» تجيب

كتب: كريم عثمان

ما حكم القراءة من المصحف في صلاة التراويح؟.. «الإفتاء» تجيب

ما حكم القراءة من المصحف في صلاة التراويح؟.. «الإفتاء» تجيب

ما حكم القراءة من المصحف في صلاة التراويح؟.. سؤال يرغب العديد من المسلمين في معرفته خلال شهر رمضان وخاصة في العشر الأواخر، التي يكثف فيها المصلون من أداء النوافل والتراويح، التي يقرأون خلالها آيات كثيرة.

ورد سؤالا إلى دار الإفتاء حول حكم القراءة من المصحف في صلاة التراويح، يقول: «هل يجوز شرعًا المسك بالمصحف أو وضعه على حامل أمامي للقراءة منه في أثناء الصلاة؟ وهل للقراءة من المصحف في الصلاة فضل؟ حيث أنني ألاحظ ذلك وأفعله في رمضان عندما أصلي القيام بالمسجد؛ لختم القرآن الكريم، فما حكم الشرع في ذلك؟».

حكم القراءة من المصحف في صلاة التراويح

وأجابت دار الإفتاء عن سؤال حكم القراءة من المصحف في صلاة التراويح، على موقعها الإلكتروني في فتوى للدكتور علي جمعة ، حملت رقم 6445، أنه يذهب كثيرٌ من الفقهاءِ إلى جَوازِ القراءة من المصحف في صلاة النفل والفريضة، واستدلوا بما رواه مالك من أنَّ ذكوان مولى السيدة عائشة رضي الله عنها كان يقوم في رمضان من المصحف، وأنَّه ليس هناك دليلٌ على المنع.

وأضافت الإفتاء، أنه بالنسبة لتقليب أوراق المصحف فلا بأس فيه، مع مراعاة أن يكون ذلك في أضيق نطاقٍ حتى لا يخرج المُصَلّي عن خشوعه المطلوب شرعًا في الصلاة، وإن كان الأولى والأفضل أنْ يُصَلّي بالناس الحافظ للقرآن، وأن يستمع المأموم لقراءة الإمام حتى لا ينشغل أيٌّ منهما عن الخشوع في الصلاة بِتقليبِ أوراق المصحف، وكثرة الحركات الخارجة عن الصلاة.

ما حكم القراءة من المصحف في صلاة التراويح؟

وحول حكم القراءة من المصحف في صلاة التراويح، أضافت: «بناءً على ما سبق وفي واقعة السؤال: فقيامُ بعضهم بإمساك المصحف والقراءة منه أثناء الصلاة وتقليب أوراقه؛ سواء كان المصحف بيد المُصَلّي أو على حامل صحيحٌ شرعًا، كما أنَّه ليس للقراءة من المصحف أثناء الصلاة فضلٌ على قراءة المُصَلّي من حفظه، بل إنَّ قراءة المُصَلّي من حفظه أولى وأقرب إلى الخشوع».


مواضيع متعلقة