كعك العيد يجمع السيدات السيناويات في رمضان استعدادا للعيد

كتب: حسين ابراهيم

كعك العيد يجمع السيدات السيناويات في رمضان استعدادا للعيد

كعك العيد يجمع السيدات السيناويات في رمضان استعدادا للعيد

عادات وتقاليد لا يتخلى عنها السيناوية، استعدادا لعيد الفطر المبارك، سواء من سكان الحضر أو سكان البادية، فالجميع يتفق عليها، وإن اختلف الشكل، ولكن يبقى المضمون واحد.

كعك العيد في شمال سيناء

ويستعد أهالي شمال سيناء لاستقبال عيد الفطر المبارك، من خلال إعداد كعك وبسكويت العيد قبل نهاية الشهر الفضيل بـ10 أيام على الأقل، حيث تتجمع السيدات في بيت واحدة منهن لمساعدتها في العجن والخبيز، على أن تذهب هي لمساعدتها في منزلها بالدور، وذلك في أوقات السحور وبعد الفجر وبعد الظهر وبعد الإفطار، بحسب حديث أزهار محمد، ربة منزل بالعريش، لـ«الوطن».  

تقول «أزهار» إن العمل في صناعة الكعك يكون على عدة مراحل، العجن والتخمير ثم التشكيل وفي النهاية الخبيز، وكل واحدة من هؤلاء لها مهمة بحسب خبرتها.

نجوى أكرم من سيدات الشيخ زويد، تقول إن الكعك المنزلي يختلف عن كعك المحال، وذلك لأنه كعك المنزل يكون مضمون أكثر، علاوة أن غالبية أهالي سيناء يفضلون كعك البيوت، وتعتمد صناعته على أشياء من البيئة السيناوية نفسها، مثل العجوة والسمن وزيت الزيتون وغيرها.

مكونات كعك العيد في سيناء

وعن مكونات كعك العيد، تقول «أم ريان» من سيدات بئر العبد، إنه يضاف له عجوة أو ملبن، وهناك من يفضلونه سادة ليتم أكله أثناء شرب الشاي، ويؤكل على مدار 6 أشهر بعد العيد، لأنه يتم إنتاجه بكميات كبيرة، خاصة في البيوت التي تضم أكثر من عائلة «بيت العيلة».

تبادل كحك العيد بين الأهالي

ومن عادات السيناوية في عيد الفطر، إعطاء الضيف أثناء مغادرته كمية من الكعك، وذلك لأنه أهدى المنزل الذي زاره كمية من الكعك أيضا، ما يعد تعبيرا عن الكرم، وكذلك تنافس بين ربات البيوت أيهن إنتاجها ألذ في المذاق، وذلك بحسب «أم رشا» إحدى سيدات قرية رمانة.


مواضيع متعلقة