«تجارية القليوبية»: التبادل التجاري بين مصر والسعودية ارتفع بنسبة 13.5%

«تجارية القليوبية»: التبادل التجاري بين مصر والسعودية ارتفع بنسبة 13.5%
- القليوبية
- تجارية القليوبية
- الرئيس السيسي
- غرفة القليوبية
- برلماني القليوبية
- القليوبية
- تجارية القليوبية
- الرئيس السيسي
- غرفة القليوبية
- برلماني القليوبية
أكد الدكتور محمد عطية الفيومي، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالقليوبية، وعضو مجلس النواب وأمين صندوق الاتحاد العام للغرف التجارية، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، للمملكة العربية السعودية، ولقائه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية، يعزز الشراكة بين البلدين خلال الفترة المقبلة.
حجم التبادل التجاري بين مصر والسعودية
وأضاف رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالقليوبية، في بيان صحفي اليوم، أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفاع بنسبة 13.5% خلال 2022، لتصل إلى 10.348 مليار دولار، بينما 11.2% نموًا بقيمة صادرات مصر للسعودية خلال 2022، وهو ما يعكس مدى متانة العلاقات بين البلدين الشقيقين، مشيرا إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تعاونا تجاريا واقتصاديا قويا بين مصر والسعودية، يعكس قوة العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين، ويعزز تلك العلاقات الزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين في كلا الدولتين.
مصر أكبر شريك تجاري عربي للمملكة
وتابع «الفيومي»، مصر تعد أكبر شريك تجاري عربي للمملكة، فهي الشريك السابع في جانب الصادرات والتاسع في جانب الواردات على مستوى دول العالم، لافتا إلى أن استثمارات الشركات السعودية تفوق 30 مليار دولار، موكدا أن هناك خصوصية استراتيجية تتسم بها العلاقات المصرية السعودية لما تمثله من ركيزة لاستقرار المنطقة العربية بأسرها وخط الدفاع الأول عن المصالح العربية، لا سيما في ضوء الظروف الدقيقة التي تمر بها الدول العربية والتحديات المختلفة التي تواجهها.
ونوه إلى أن الهدف من الزيارة كان لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، كما أن زيارة الرئيس السيسي للسعودية داعمة للتقارب العربي، وتهدف إلى مشاركة فاعلة لمصر في كافة الملفات الإقليمية لما للقاهرة من ثقل دولي وإقليمي.
ولفت رئيس الغرفة التجارية بالقليوبية، إلى أن العلاقات المصرية السعودية، تشهد واحدة من أزهى عصورها، فالتنسيق الكامل والتشاور الدائم هو سمة العلاقات بين البلدين، بهدف مواجهة كل ملفات المنطقة وأزماتها خلال الفترة الأخيرة، وهو ما انعكس في استهداف صندوق الاستثمارات العامة ضخ 10 مليارات دولار في مصر، وارتفاع عجز الميزان التجاري لمصر مع السعودية لـ 5.4 مليار دولار.