مصر والسعودية.. تاريخ حاضر من التبادل التجاري والعلاقات الاقتصادية

مصر والسعودية.. تاريخ حاضر من التبادل التجاري والعلاقات الاقتصادية
- العلاقات المصرية السعودية
- العلاقات الاقتصادية
- التبادل التجاري
- استثمارات السعودية
- الصادرات المصرية للسعودية
- العلاقات المصرية السعودية
- العلاقات الاقتصادية
- التبادل التجاري
- استثمارات السعودية
- الصادرات المصرية للسعودية
تستند العلاقات المصرية السعودية التاريخية على العديد من الروابط وأواصر الصلة بين الشقيقتين، إذ يجمع البلدين مصالح مشتركة ويربطهما لغة وثقافة واحدة تتمثل في التقارب الجغرافي والشعبي، بجانب التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي والتفاهم السياسي والدبلوماسي على الصعيد الرسمي.
مصر والسعودية.. تاريخ من التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي
وتسلط «الوطن» في تقريرها التالي، الضوء على التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي بين مصر والسعودية، فوفقا لبيانات حديثة صادرة عن هيئة الاستعلامات والجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء، سجل حجم المشروعات المصرية بالسعودية زيادة بنهاية 2022، ليصل إلى 1300 مشروع بقيمة استثمارات تقدر بحوالي 2,5 مليار دولار، فيما بلغ نصيب المشروعات برأس مال مصري 1,1 مليار دولار لعدد 1000 مشروع.
وتعد السعودية ثاني أكبر دولة عربية تستثمر في مصر، بما يزيد عن 2,900 مشروع بالعديد من القطاعات الإنتاجية والخدمية بقيمة قاربت على الـ30 مليار دولار حتى الآن، بقطاعات البناء والتشييد والتطوير العقاري والسياحة.
وفي ظل الاستراتيجية الوطنية للاستثمار التي أطلقتها السعودية، فإنَّ فرص ضخ مزيد من الاستثمارات السعودية في مصر تتنامى خاصة مع اهتمام الدولة المصرية بالقطاعات الإنتاجية وجذب الاستثمارات المباشرة وتوطين الصناعات وزيادة دور القطاع الخاص في الاقتصاد، وما يستلزم ذلك من إصلاحات تشريعية ومالية ونقدية وتجارية وإدارية، بجانب إطلاق مبادرات تهدف إلى تيسير الإجراءات ودعم المنتجين ومجتمع الأعمال.
تهتم السعودية بالاستثمار في الصناعة والسياحة والطاقة المتجددة
وتهتم السعودية بالاستثمار في قطاعات الصناعة والسياحة والطاقة المتجددة في مصر وتضعها في خطتها خاصةً «الكهرباء» التي يتعاون البلدين على إقامة أكبر مشروع للربط الكهربائي بينهما، كما أنَّه مع قرب تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية بالبورصة المصرية ليتم قيد العديد من الشركات التي تنتمي إلى قطاع البتروكيماويات، ما يخلق فرص واعدة لرؤوس الأموال بالرياض في هذه الصناعة الواعدة.
ويستهدف كل من مجلس الأعمال المصري السعودي واللجنة المصرية السعودية المشتركة زيادة استثمارات «الرياض» المباشرة في مصر إلى 50 مليار دولار، وذلك عبر إقامة مشروعات مشتركة وضخ سيولة بالقطاعات المختلفة، فيما لا يزال السوق السعودي ثاني أكبر الأسواق التي تستقبل المنتجات المصرية، فيما يحتل السوق المصري ثامن أكبر مستورد للسلع والبضائع السعودية، ليبلغ حجم التبادل التجاري بين الشقيقتين ما يزيد عن 7,5 مليار دولار.
وبحسب الميزان التجاري للبلدين، والذي يوضح أهم السلع التي تستوردها السعودية من مصر وكذلك تستوردها «القاهرة» من «الرياض»، وجاءت كالتالي؛
صادرات مصر إلى السعودية
- الزيوت المعدنية والوقود ومنتجات التقطير، بقيمة تعادل 449 مليون دولار.
- الفواكة والخضر، بقيمة تعادل 158,9 و92,5 مليون دولار، على التوالي.
- الحديد والصلب، بقيمة 131,2 مليون دولار.
- النحاس الخام والمصنوعات النحاسية، بقيمة 100 مليون دولار.
صادرات السعودية لمصر
- الزيوت والوقود ومنتجات التقطير، بقيمة تعادل 4,2 مليار دولار.
- منتجات اللدائن، بقيمة تعادل 1,2 مليار دولار.
- الكيماويات العضوية، بقيمة 221,7 مليون دولار.
- منتجات الألومنيوم، بقيمة 117,5 مليون دولار.
- الورق، بقيمة 76,7 مليون دولار.