تفاصيل مقتل لاعب كرة قدم على يد والده في القليوبية.. «بينتقم من أمه»

تفاصيل مقتل لاعب كرة قدم على يد والده في القليوبية.. «بينتقم من أمه»
- جريمة قتل
- جريمة بنها
- قتل لاعب كرة قدم
- بنها
- أمن القليوبية
- جريمة قتل
- جريمة بنها
- قتل لاعب كرة قدم
- بنها
- أمن القليوبية
لم يكن يتوقع الشاب «عبد الله عمرو» صاحب الـ17 عامًا، لاعب كرة قدم في أحد الأندية، انتهاء حياته بطريقة بشعة على يد والده باستخدام سلاح أبيض «كتر» انتقامًا من والدته بعد عدة خلافات معها؛ إذ تركته وأخذت أولادها لتعيش بعيدا عنه هروبًا من جحوده وتعديه عليها بالضرب المبرح عليها وعلى أولادها، وجرى نقل جثمان الضحية لمشرحة بنها العام تحت تصرف النيابة العامة التي صرحت بدفنه، وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم.
جريمة داخل المنزل
أحداث تلك الجريمة البشعة التي ذاع صيتها في منطقة ميت حلفا التابعة لدائرة قسم شرطة قليوب بالقليوبية كانت في منتصف ديسمبر الماضي، وبدأت عندما خطط الأب لارتكاب جريمته بعد انفصاله عن زوجته التي قررت أن تترك له المنزل وتعيش بعيدًا عنه برفقة أبنائها «عبدالله» المجني عليه وشقيقته، لأنه كان دائمًا يأتي إليهم ويتعدى عليهم بالضرب، ويقوم بتهديد الأم بقتل أولادها انتقاما منها، وقررت النيابة حبس المتهم وجرت إحالته لمحكمة جنايات بنها التي حددت جلسة 30 مارس الجاري كأولى جلسات محاكمة المتهم.
شقيقة المجني عليه، ورت تفاصيل الواقعة في حديثها لـ«الوطن»، قائلة إن والدها المتهم يعمل سائقا ولديه ورشة خراطة، ومنفصل عن والدتها وكان بينهما خلافات زوجية: «لما تركنا المنزل وسبناه قرر أنه ما يسبناش في حالنا وجه ضرب أخويا وكان بيهدد والدتي دائما أنه هيقتلنا عشان ينتقم منها»، مشيرة إلى أنها كانت تعمل وشقيقها المجني عليه لسد احتياجاتهما، وشقيقها كان لاعب كرة قدم في نادي البلاستيك، وجاء إليه عرض من نادي بيراميدز للعب في الناشئين قبل الجريمة بأيام وبعد التمرين كان يعمل على التوك توك، وكان سندنا».
وأضافت شقيقة المجني عليه: «وقت الواقعة كنت خارج المنزل وفوجئنا بصراخ والدتي بالشارع وأصيبت وقتها بحالة إغماء وسدد والدي عدة ضربات بالكتر لأخويا وفر هاربًا، وعندما نقلنا شقيقي للمستشفى كانت انتهت حياته ومالحقناش نسعفه».
عقوبة القتل العمد
وقال المحامي حسن علي الخبير القانوني، إن عقوبة القتل العمد وفق القانون: «يحكم على فاعل هذه الجناية؛ أي القتل العمد؛ بالإعدام، إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وأن هذا الظرف المشدد يفترض أن الجاني قد ارتكب إلى جانب جناية القتل العمد، جناية أخرى وذلك خلال فترة زمنية قصيرة، ما يعني أن هناك تعددا في الجرائم مع توافر صلة زمنية بينها».