آخر ما كتبته ممرضة الدقهلية قبل وفاتها: «لما أموت افتكروني بدعوة حلوة»

آخر ما كتبته ممرضة الدقهلية قبل وفاتها: «لما أموت افتكروني بدعوة حلوة»

آخر ما كتبته ممرضة الدقهلية قبل وفاتها: «لما أموت افتكروني بدعوة حلوة»

كانت في طريقها لولادة جنينها برفقة زوجها، متجهة من قريتها بساط إلى مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، إلا أن كل شيء تحول في لحظة واحدة، بعد أن اصطدم «الميكروباص» بـ«توكتوك» فجأة، لتسقط من السيارة وتموت نشوي إبراهيم.

آخر ما كتبته نشوى قبل حفل زفافها 

قبل عدة أشهر، دوّنت صاحبة الـ27 عاما، منشورا عبر حسابها على فيس بوك، وتحديدا قبل حفل زفافها بوقت قصير، وقالت إنها سترحل وتدفن جوارها أحلامها وطموحاتها، ومرت الأيام وتزوجت وحملت في جنينها الأول، وكانت المفاجأة أن تحققت النبوءة، ورحلت رفقة حلمها الأول وهو طفلها، ودفنت أحلامها وفرحتها جوارها.

منشور ممرضة الدقلهية قبل وفاتها وجنينها 

وكتبت السيدة العشرينية: «يوم ما أموت هيموت معايا حلمي وضحكتي وصوتي وجناني، وكل حاجة، هيعيط عليا اللي بيحبني، وهيضحك اللي بيكرهني، بس عاوز الناس كلها تتأكد إني كنت بحب كل الناس، ولو زعلت حد مني سامحني، وده اعتذار رسمي مني قدام كل الناس، وافتكرني بدعوة حلوة، أنا مش عارفة غلطت كام مرة في حق شخص لكن سامحني انا معرفش أمتي هيكون يومي ممكن فجأة امشي ومرجعش تاني فالدنيا ملهاش أمان، تاني مرة بعتذر لو زعلت حد مني بعتذر، لو جرحت حد بعتذر، لو ازعجت حد، النهاردة أنا موجود ربنا وحده يعلم انا هكون فين بكرة فسامحوني».

شقيق زوجها: كانت بتخاف من أي فرحة

وقال أحمد محمود شقيق زوج الراحلة، في تصريحات لـ«الوطن»، إنها كانت تخشي من أي فرحة تحدث، وتخاف أن تكتمل فرحتها دون حدوث أي شيء سيئ.

وأكد «أحمد» ابن بساط بالدقهلية، أن زوجة شقيقة كتبت المنشور الخاص باقتراب الأجل أثناء تجهيزات زفافها: «هي كتبت البوست ده قبل فرحها بـ4 شهور، كانت خايفة فرحتها متكملش، تفكيرها دائماً مستمر علي أنها هيحصل ليها حاجة».

حادث وفاة ممرضة الدقهلية 

وتلقى مدير أمن الدقهلية إخطارًا من غرفة عمليات شرطة النجدة، يفيد بورود بلاغ، بمصرع سيدة وجنينها أثناء ذهابها للمستشفى من أجل وضع طفلها إلا أنها تعرضت لحادث على الطريق مما تسبب في وفاتها على إثره، وتم نقلها إلى مشرحة المستشفى لحين تسليمها وجنينها لذويها، وبالفحص تبين وفاة «نشوى إبراهيم عبدالجليل، 27 عاما تعمل فنية تمريض بمستشفى الجامعة، ابنة قرية بساط مركز طلخا، وتحرر محضر بالواقعة وبالعرض على النيابة العامة صرحت بدفن الجثة.


مواضيع متعلقة