خالد منتصر: جامعتا القاهرة وعين شمس وافقتا على تخصيص ركن لمكتبة فؤاد زكريا

خالد منتصر: جامعتا القاهرة وعين شمس وافقتا على تخصيص ركن لمكتبة فؤاد زكريا
- خالد منتصر
- فؤاد زكريا
- الفلسفة
- جامعة القاهرة
- جامعة عين شمس
- خالد منتصر
- فؤاد زكريا
- الفلسفة
- جامعة القاهرة
- جامعة عين شمس
قال الدكتور خالد منتصر، إنّه تواصل مع الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، والدكتور محمود المتيني، رئيس جامعة عين شمس، تضامنا منه مع مقترح من «سلمى»، ابنة المفكر الراحل فؤاد زكريا، بتخصيص ركن لمكتبة الفيلسوف الراحل في أي من الجامعتين، لإفادة الطلاب والباحثين.
وأضاف الدكتور خالد منتصر في تصريحات خاصة لـ«الوطن»: «طرحت المقترح على الدكتور عثمان الخشت، والدكتور محمود المتيني، ووافق كلاهما على تخصيص ركن بمكتبة فؤاد زكريا في الجامعة.
ابنة فؤاد زكريا ستتبرع بمكتبته للجامعة
وأوضح منتصر، أنّ ابنته سلمى ستتبرع بالكتب للجامعة، إذ إنّها المسؤولة عن تراث والدها الثقافي، الذي يضم مكتبة ثرية من الكتب النادرة والمراجع العربية والأجنبية في الفلسفة والسياسية وجميع مناحي الثقافة، متابعا: «بمجرد نزولها إلى مصر ستعطي الإشارة بإعادة طبع كتب الدكتور فؤاد زكريا، والتي نحن في أشد الاحتياج إليها الآن، أثناء معركتنا مع الخرافة والتطرف».
تقديم أفكار فؤاد زكريا للأجيال الجديدة
وأكد أنّه من المهم إعادة تقديم فكر الدكتور فؤاد زكريا للأجيال الجديدة، للاستفادة من أفكاره، وله أيادٍ بيضاء على الثقافة المصرية والعربية، مضيفا: «تعلمنا منه الكثير، حيث أشرف على سلسلة (عالم المعرفة)، ومكث أكثر من 15 سنة في الكويت أستاذا للفلسفة، كما درس في آداب عين شمس، مشتبكا مع الواقع، وعاش باحثا عن الحقيقة بكل الصدق ودفع في سبيل ذلك ثمناً غاليا، ولم يتقوقع في برج عاجي أكاديمي، ويكتفي بمدرج الطلبة والاشراف على رسائل الدكتوراه».
وتابع أنّ زكريا كان من أوائل الذي تصدوا لفكر الجامعات الإسلامية وقت سطوتهم، ودخل معارك مع ما كان مستقرا وبديهيا، وأحس هو بالخطر أن تكون هناك ظواهر فوق النقاش ولا مساس بها، كما كان من أوائل من اشتبكوا مع الاسلام السياسي والدعاة الذين كانوا يروجون لهم، وكتب عن ظاهرة الميكروفون وتبريرات الهزيمة والانتصار من منطلق ديني.
وأتمّ: «ودخل زكريا معركة كبيرة مع محمد حسنين هيكل، وبالتحليل والمنطق وليس بالسباب والشتائم، كان كل ما يكتبه هو بقلم فلسفي محلل وعميق، حتى الموسيقى الكلاسيك التي عشقها كتب عنها بلغة الفلسفة وليس بلغة السميع العابر».