تفاصيل إصابة سائق على يد زميله بحروق خطيرة داخل موقف «ميكروباص» في الأقصر

كتب: حسن سمير

تفاصيل إصابة سائق على يد زميله بحروق خطيرة داخل موقف «ميكروباص» في الأقصر

تفاصيل إصابة سائق على يد زميله بحروق خطيرة داخل موقف «ميكروباص» في الأقصر

«حسين وحمدان» سائقان رغم وجودهما لفترة كبيرة داخل موقف الوابورات بمركز شرطة أرمنت التابع لمديرية أمن الأقصر، يعمل كل واحد منهما على الميكروباص الخاص به، إلا أنهما لم يعلما أن رحلتهما تنتهي بهذه الطريقة البشعة، عندما أقدم أحدهما على إشعال النيران في الآخر، وسط مشهد مرعب عاشه الكثير عند رؤيتهم النيران تلتهم جسده، وسرعان ما يحاول المتواجدون في المكان إطفاء ألسنة اللهب من جسده، ونقله إلى المستشفى.

حروق من الدرجة الثالثة

تفاصيل الواقعة مؤلمة ومرعبة، تضمنت محتواها في محضر شرطي داخل قسم شرطة أرمنت، جاء مضمونها: «استقبل أحد المستشفيات حسين بصري عبده يبلغ من العمر 30 عامًا، مصابا بحروق من الدرجة الثالثة، بالوجه والصدر والبطن خلال تواجده داخل الموقف، بسبب مشادة كلامية بينه وبين المتهم بسبب أولوية التحميل قام على أثرها المتهم بسكب مادة سريعة الاشتعال بنزين، ما أدى لحدوث الإصابات المنوه عنها، وفر هاربًا بالمركبة، وقام بتسليم نفسه لقسم الشرطة».

استدعاء شهود العيان لسماع أقوالهم

وخضع المتهم لجلسة تحقيق واسعة أدلى فيها بما حدث وأقر بارتكابه الواقعة، وقررت النيابة حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، وقرر قاضي المعارضات تجديد حبسه 15 يوما، وعرضه على مصلحة الطب الشرعي لإجراء تحليل مخدرات واستدعت شهود العيان لسماع أقوالهم.

مشاجرة واشتعال النيران

«الوطن» تواصلت مع أحد أقارب المجني عليه يدعى «أحمد» نجل خالته ليروي تفاصيل ما حدث، إذ قال إن المجني عليه والمتهم بينهما خلافات، وقبل الواقعة كانت نشبت بينهما مشاجرة وتدخل الحاضرون لفض تلك المشاجرة وكل منهما ترك الآخر، إلا أن الخلافات تجددت عندما قام المتهم بتحميل الركاب في دور المجني عليه، وعندما ذهب إليه ليبلغه بدوره، قام بالاعتداء عليه وقام بسكب مادة مشتعلة على «حسين» المجني عليه، مضيفًا أن المجني عليه حالته صعبة للغاية بسبب شدة الحروق بنسبة 70 %، وأن المجني عليه سيخضع لـ5 عمليات ترقيع.  

العقوبة المتوقعة على المتهم

وحول العقوبة المتوقعة، قال المحامي حمدي العربي الخبير القانوني في حديثه لـ«الوطن»، إن المادة 252 من قانون العقوبات المصري نصت على « كل من وضع عمدا نارا في جسد شخص أو مبان كائنة في المدن أو الضواحي أو القرى أو في عمارات كائنة خارج سور ما ذكر أو في سفن أو مراكب أو معامل أو مخازن وعلى وجه العموم في أي محل مسكون أو معد للسكنى سواء كان ذلك مملوكا لفاعل الجناية أم لا يعاقب بالأشغال الشاقة المؤبدة أو المؤقتة، ويحكم أيضا بهذه العقوبة على من وضع عمدا نارا في عربات السكك الحديدية سواء كانت محتوية على أشخاص أو من ضمن قطار محتوى على ذلك».

 

 

 

 

 

 


مواضيع متعلقة