لماذا سميت ليلة النصف من شعبان بليلة البراءة؟.. «الإفتاء» توضح

كتب: حبيبة فرج

لماذا سميت ليلة النصف من شعبان بليلة البراءة؟.. «الإفتاء» توضح

لماذا سميت ليلة النصف من شعبان بليلة البراءة؟.. «الإفتاء» توضح

ورد سؤال لماذا سميت ليلة النصف من شعبان بليلة البراءة؟ إلى دار الإفتاء، وأجابت عنه عبر موقعها الرسمي، مبينة حكم هذه التسمية لهذه الليلة المباركة، وهو ما يستعرضه التقرير التالي.

لماذا سميت ليلة النصف من شعبان بليلة البراءة؟

وفي الإجابة على سؤال لماذا سميت ليلة النصف من شعبان بليلة البراءة؟ قالت دار الإفتاء، إن تسمية ليلة النصف من شعبان بـ«ليلة البراءة» أو «الغفران» أو «القدر» لا مانع منها شرعًا؛ فالمعنى المراد من ذلك أنها ليلة يقدر فيها الخير والرزق ويغفر فيها الذنب، وهو معنى صحيحٌ شرعًا.

ليلة النصف من شعبان

وتابعت دار الإفتاء توضحيها بخصوص سؤال لماذا سميت ليلة النصف من شعبان بليلة البراءة؟ إذ أشارت إلى أن هذا الاسم «موافقٌ لما ورد في السنة عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: فَقَدْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَخَرَجْتُ أَطْلُبُهُ فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ رَافِعٌ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ، أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ!»، فقُلْتُ: وَمَا بِي ذَلِكَ، وَلَكِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ، فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ -وهو اسم قبيلة-» رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد.

وعن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا يَوْمَهَا؛ فَإِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ؟ أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ؟ أَلَا كَذَا، أَلَا كَذَا..؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ» رواه ابن ماجه، والله سبحانه وتعالى أعلم.


مواضيع متعلقة