إسقاط 4 أجسام «معادية» في أجواء أمريكا خلال 8 أيام.. «سابقة في زمن السلم»

إسقاط 4 أجسام «معادية» في أجواء أمريكا خلال 8 أيام.. «سابقة في زمن السلم»
- الولايات المتحدة الأمريكية
- الصين
- المنطاد الصيني
- كندا
- الجيش الأمريكي
- سلاح الجو الأمريكي
- الولايات المتحدة الأمريكية
- الصين
- المنطاد الصيني
- كندا
- الجيش الأمريكي
- سلاح الجو الأمريكي
للمرة الرابعة خلال 8 أيام، أصدر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أوامره إلى سلاح الجو لإرسال طائرة مقاتلة في مهمة عاجلة، لإسقاط «جسم غامض» جديد، كان يحلق في أجواء الولايات المتحدة، أعلى بحيرة «هورون»، في أقصى الشمال بالقرب من الحدود مع كندا.
جاءت المهمة، التي نفذتها إحدى المقاتلات التابعة للقيادة الشمالية الأمريكية مساء الأحد، لتشكل رابع عملية عسكرية استهدفت عدداَ من الأجسام «المعادية»، حلقت في أجواء الولايات المتحدة وكندا، في سابقة هي الأولى من نوعها «في زمن السلم»، بحسب وصف عسكريين أمريكيين.
الجسم المجهول حلق بالقرب من مواقع عسكرية حساسة
وأكدت وزارة الدفاع «البنتاجون»، في بيان قبل قليل، أن طائرة من طراز «إف-16» أسقطت جسماً مجهولاً أعلى بحيرة «هورون»، وأشارت إلى أن الجسم كان يحلق على ما يبدو بالقرب من «مواقع عسكرية حساسة»، واعتبرت أنه لم يشكل فقط خطراً على الطيران المدني، بل كان أيضاً أداة محتملة للتجسس.
وأشار البيان إلى أن الطائرة أطلقت صاروخاً من نوع (ِAIM9x) لإسقاط الجسم المحمول جواً، الذي كان يحلق على ارتفاع نحو 20 ألف قدم، داخل الأجواء الأمريكية في ولاية ميتشيجان، ويشبه الجسم الذي رصده الرادار فوق ولاية مونتانا، السبت الماضي، وتسبب في إغلاق المجال الجوي لفترة وجيزة.
اختيار موقع إسقاط الجسم الغامض لاستعادة الحطام
وأضاف البيان أن «مسار الجسم وارتفاعه أثارا مخاوف، بما في ذلك أنه يمكن أن يشكل خطراً على الطيران المدني، وأتاح لنا الموقع، الذي تم اختياره لعملية إسقاط الحطام، الفرصة لتجنب التأثير على الأشخاص الموجودين على الأرض، مع تحسين فرص استعادة الحطام»، وفق شبكة CNN الأمريكية.
واكتشفت قيادة الدفاع الجوي في أمريكا الشمالية هذا الجسم صباح الأحد، وواصلت تتبعه بصريا وعبر الرادار. وأوضح بيان وزارة الدفاع أنه «بناءً على مساره، والبيانات، يمكننا أن نربط هذا الجسم بشكل منطقي، بإشارة الرادار التي تم التقاطها فوق مونتانا، حيث حلق بالقرب من مواقع عسكرية حساسة».
سلسلة «أحداث غير عادية» في المجال الجوي الأمريكي
واعتبر الجنرال جلين فانهيرك، رئيس القيادة الشمالية الأمريكية، أن إسقاط الجسم الطائر فوق بحيرة «هورون»، يأتي ضمن سلسلة «أحداث غير عادية» في المجال الجوي للولايات المتحدة، وأكد في تصريحات للصحفيين في واشنطن، اليوم، أنها «ليس لها سابقة في زمن السلم».
وأضاف المسؤول الأمريكي أن عمليات إسقاط الأجسام المجهولة، أثناء تحليقها في الأجواء الأمريكية، تأتي وسط «حالة التأهب القصوى»، في أعقاب إسقاط منطاد صيني داخل المجال الجوي للولايات المتحدة، حيث تقول واشنطن إنه كان بغرض التجسس، بينما تصر بكين على أنه كان مخصصاً لقياسات الطقس.
ومنذ إسقاط المنطاد الصيني بصاروخ أطلقته مقاتلة تابعة لسلاحج الجو الأمريكي، أواخر شهر يناير الماضي، أسقطت المقاتلات الأمريكية عدداً آخر من الأجسام الطائرة، حلقت فوق كندا وولاية ألاسكا، ويعتبر مسؤولون عسكريون أن تلك الأجسام «معادية»، نظراً لقدومها من خارج الولايات المتحدة.