«الطقطقة» لغة خالية من الحروف لإحدى القبائل في تنزانيا.. بالصوت فقط

«الطقطقة» لغة خالية من الحروف لإحدى القبائل في تنزانيا.. بالصوت فقط
اعتاد الجميع على سماع اللغات وتعلمها، إلا أن الأمر يبدو غريبًا بالنسبة لقبيلة هادزا، إذ إنك من خلال بعض الحركات بواسطة الفم، يمكن أن تصبح بارعًا في التحدث بها، من خلال أداء بعض الحركات بواسطة فمك، التي تشبه إلى حد كبير صوت «الطقطقة»، وباختلاف الأصوات التي تصدرها، يشير كل صوت إلى دلالة مختلفة، تمكن أفراد القبيلة من التواصل فيما بينهم، دون أن يفهم أي شخص آخر ماذا يقولون وفقًا لما ذكرته «العربية»، فما القصة؟
قبيلة هادزا
تعرف اللغات عادة باحتوائها على الأحرف والنصوص والجمل، التي يمكن كتابتها أو نطقها، إلا أن لغة قبيلة هادزا تعتمد على «الطقطقة»، نعم هذه اللغة عبارة عن مجموعة من الأصوات المختلفة، التي تم تصنيفها على كونها لغة «خويسانيّة» لتشابهها مع تلك اللغات، التي تحتوي على عدد كبير من الصوامت «المطقطقة»، يحمل كل صوت معنى مختلف يساعدهم على التواصل فيما بينهم.
تعيش قبيلة هادزا في عزلة تامة عن العالم الخارجي، داخل مجموعة من الكهوف المحيطة ببحيرة «إياس» بتنزانيا، يعتمدون على الصيد بشكل أساسي كمصدر للطعام، فهو مصدر كاف لهم، لقلة عددهم البالغ 1000 نسمة فقط، باعتبار أن الصيد من الحرف السائدة بشكل كبير داخل المجتمعات البدائية، فكانوا يعتمدون على صيد الحيوانات البرية وجمع الثمار من الغابات.
أغرب عادات قبيلة هادزا
الجلوس نحو 10 ساعات على مدار اليوم، أحد الطقوس الغريبة التي تمارسها قبيلة «هادزا»، اعتقادا منهم بأنها تعمل على إطالة أعمارهم وتقوية عضلات جسدهم، فوضعية «القرفصاء» إحدى الوضعيات التي تعتمد عليها القبيلة، باعتبارها واحدة من التقاليد والعادات المتمسكين بها منذ نشأتهم.
نشأة القبيلة
بدأت نشأة القبيلة في القرن الـ18، إذ كانوا يعيشون في مجموعة من المعسكرات الصغيرة المتنقلة، فهي قبيلة تنزانية انقطعت عن التواصل مع العالم الخارجي منذ 10 سنوات، فجعل حياتهم روتينية إلى حد كبير، دون وجود أي رغبة في التغيير أو التجديد فهم لا يعرفون الزراعة، فيعتمدون على صيد حيوان «البابون» من أجل الطعام.