«عائشة» حضرت من حلايب لنشر ثقافة بلدها في معرض الكتاب: مش هنضيع تراثنا

«عائشة» حضرت من حلايب لنشر ثقافة بلدها في معرض الكتاب: مش هنضيع تراثنا
- معرض الكتاب
- معرض القاهرة للكتاب
- مشغولات يدوية
- حلايب وشلاتين
- معرض الكتاب
- معرض القاهرة للكتاب
- مشغولات يدوية
- حلايب وشلاتين
في إحدى صالات معرض القاهرة الدولي للكتاب، تجدها جالسة وتحاوطها قطع من الإكسسوارات المصنوعة من الجلد والخوص الطبيعي، التي عكفت على صناعتها لوقت طويل، ممسكة في يدها مقص وبعض قطع الجلد لتنتج قطعة أخرى وتضيفها إلى مجموعتها الفريدة من المشغولات اليدوية التي تتسم بالطابع التراثي لحلايب وشلاتين.
خبرة 24 عام في صناعة المشغولات اليدوية
مسافة سفر طويلة من حلايب وشلاتين إلى القاهرة، قطعتها السيدة عائشة مصطفى، من أجل عرض قطع الإكسسوار التي صنعتها هي وبعض السيدات والفتيات من بلدتها، في معرض الكتاب 2023؛ إذ تتمتع عائشة بخبرة واسعة في صناعة تلك المشغولات اليدوية.
وقالت لـ«الوطن» إنها بدأت في العمل بتلك الحرفة منذ عام 1999 حتى الآن، وتعد تلك القطع المصنوعة من الجلد والخوص أحد العلامات التراثية في حلايب وشلاتين: «الشغل دا تراثي عندنا واتعلمته من جداتي وأمي».
تحرص عائشة على نشر الثقافة التراثية لحلايب وشلاتين حمايتها من الإندثار، فبدأت في تعليم فتيات وسيدات القرية كيفية صناعة تلك القطع من الحلي، وتشجيعا لهن تعرض وغيرها من المعلمات أعمالهن في المعارض المختلفة، بذلك تكون تمكنت من الحفاظ على التراث وتحويله إلى مصدر دخل لهن.
كما تحرص عائشة على عرض مشغولاتها ومشغولات فتياتها في معرض الكتاب لكثرة المواطنين المترددين عليه، مما يساعد في نشر الفن التراثي لحلايب وشلاتين بين شريحة أكبر من المواطنين وتعريفهم عليه.
تطوير الإكسسوارات التراثية
تقول ابنة حلايب وشلاتين إنهن في الفترة الأخيرة لجأن إلى تطوير شكل قطع الإكسسوار، وذلك من خلال إدخال بعض من قطع الخرز أو الصدف إليها، ما يعطيها شكلا عصريا ملائما للعصر الحديث.
وتؤكد عائشة أن العديد في حلايب وشلاتين يسعى إلى الحفاظ على هذا الفن التراثي، لذلك تصنع الأمهات القطع المختلفة من الجلد لتتواجد في المنزل، فيصبح الأمر معتادا وطبيعيا للأطفالها، وهذا المبدأ يطبقه سيدات حلايب وشلاتين على إكسسوارات الجلد، ومجسمات وتابلوهات الخوص.
وتحكي صانعة المشغولات اليدوية التراثية عن رد فعل الزوار عند رؤية قطع الإكسسوارات، قائلة: «الناس بتيجي ناحيتنا بسرعة عشان يتفرجوا ويشتروا حاجة مش بيلاقوها كتير، وبيكونوا معجبين جدا بالقطع وبيشتروا وفي ناس بتيجي تقولي أنا جبت دا منك السنة اللي فاتت وجايه عشان أجيب قطع جديدة السنادي».
تستمر عائشة في تطوير مهارتها والقطع التي تنتتجها والتنقل بها بين المعارض المختلفة، إلى أن يتحقق حلمها وهو أن يتعرف العالم كله على تراثها ويتصدر إلى الدول الأخرى.