متهمان بالقتل يبكيان أمام القاضي عند مواجهتهما بالجريمة.. دموع التماسيح

متهمان بالقتل يبكيان أمام القاضي عند مواجهتهما بالجريمة.. دموع التماسيح
دموعهما أمام القاضي كانت أشبه بدموع التماسيح، كلمات زائفة نطق بها شابان خلال جلسة تجديد حبسهما 15 يومًا لتبرير جريمة قتل شاب أنقذهما بسيارته خلال سيره على طريق «الشرقية - القاهرة»، وبرر المتهمان بقتل الشاب «زكريا.م» 33 سنة وسرقته جريمتهما بأنهما كانا يقصدان سرقته فقط لكن المجني عليه قاومهما وخلال التدافع استقرت السكين التي كان في يد أحدهما في رقبته فمات.
تجديد حبس المتهمين
قرابة 10 دقائق فقط هي مدة تجديد حبس المتهمين بقتل شاب في التجمع الخامس وسرقته أمام قاضي المعارضات في القاهرة الجديدة، ظهر المتهمان في حالة ثبات وهدوء خلال جلسة تجديد حبسهما وحاولا نفي نية التعمد في القتل مدعين أن الجريمة حدثت بدافع السرقة لا القتل، لكن القاضي نسب إليهما تهمة القتل العمد المقترن بالسرقة وبعد تجديد حبسهما أعادتهما الشرطة إلى محبسهما تنفيذًا لقرار القاضي.
خطة قتل وسرقة شاب في التجمع الخامس
تحقيقات النيابة العامة بينت أن المجني عليه كان عائدًا من منزل أسرته في العاشر من رمضان إلى مكان عمله في القاهرة الجديدة وعند مشاهدته لشابين على جانب الطريق فلم يتردد في الوقوف بسيارته لتلبية استغاثتهما فكانت الساعة وقتها تقترب من الواحدة صباحًا في مطلع شهر ديسمبر الماضي وخلال سيرهم في طريق القاهرة اعتدى المتهمان على المجني عليه وقتلاه وتركا جثمانه في سيارته في التجمع الخامس بعدما استوليا على نقوده ومتعلقاته الشخصية.
عقوبة القتل العمد
وشرح الخبير القانوني ياسر سيد أحمد المحامي بالنقض في حديث سابق لـ«الوطن» تفاصيل عقوبة القتل العمد: «يُحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام، إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وهذا الظرف المشدد يفترض أن الجاني ارتكب، إلى جانب جناية القتل العمد، جناية أخرى وذلك خلال فترة زمنية قصيرة، ما يعنى أن هناك تعددا في الجرائم مع توافر صلة زمنية بينها».