قصة وفاة الدكتور مروان التي أبكت دمياط: «يارب اقتربت ساعتي فأحسن خاتمتي»

قصة وفاة الدكتور مروان التي أبكت دمياط: «يارب اقتربت ساعتي فأحسن خاتمتي»
- وفاة دكتور
- مصرع صيدلي
- حادصث تصادم
- محافظة دمياط
- قصة وفاة
- اللهم أحسن خاتمنا
- وفاة دكتور
- مصرع صيدلي
- حادصث تصادم
- محافظة دمياط
- قصة وفاة
- اللهم أحسن خاتمنا
«يارب إن اقتربت ساعتي فأحسن خاتمتي»، كلمات كتبها الدكتور مروان مجدي عامر، 27 عاما، من محافظة دمياط على صفحة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الخاصة به لتكون آخر علاقته بالحياة بعد أن توفى في حادث تصادم على طريق «جمصة –دمياط»، ليدخل الحزن على قلوب أهالي دمياط التي بكت حزنا عليه وخرجوا جميعا في جنازته ووقفوا على قبره بالساعات.
مصرع شاب في حادث مروري مروع
«مروان هو صاحب عمري، وفاكهة أي قاعدة يجلس فيه بروحه الخفيفة ومزاجه الاجتماعي الذي قلبه مفتوح على الجميع» يحكي المهندس محمد جبة، صديق الدكتور مروان مجدي عامر، اللحظات الأخيرة في حياة صديقه، وقال: إن مروان كان عائد من المنصورة بعد استلام عينات أدوية من عمله وكان في طريقه إلى البيت وعلى طريق جمصة وقع الحادث مع سيارة نقل ثقيل قطعت عليه الطريق، مما تسبب في انقلاب سياراته، وتوفى فور وصوله إلى مستشفى جمصة المركزي.
جبة: وقفت أمام الثلاجة لا أصدق أن مروان مات
وأضاف محمد جبة في تصريحات لـ«الوطن»:«لما وصلت المستشفى كان مروان قد مات ودخل الثلاجة، وأنا لا أصدق أنه من بالثلاجة هو صديق عمري، فهو الابن الوحيد لوالديه وكان يعتبرني أخيه، وعند الاتصال عليه أكثر من مرة خلال وقوع الحادث كان خارج نطاق الخدمة.. لم أصدق حتى دخلت عليه ورأيته بعيني.
دعاء طويل على قبر الدكتور مروان
وأشار «جبة»، إلى أن الآلاف حضروا جنازته والوقوف على قبره، وبعد الانتهاء من الدفن ظل الجميع واقفا، وحضر زملاء له من الغربية والدقهلية ودمياط وكل مكان كان يذهب إليه يترك فيه أثرا كبيرا «فقد كان فاكهة أي مكان يجلس فيه».
وأكد أن دمياط كلها حزينة على وفاته فقد ترك بصمة في دمياط كلها، حتى أن الكافيهات كانت فاضية لحزنها عليه.
صديق مروان: كان وحيد والديه ويفكر في الخطوبة
«مروان كان شاب طموح في الحياة لكنه الفترة الأخير كان قريب قوي من ربنا» يحكي عمر فتحي، صديق مروان، لـ«الوطن»، علاقته به: «كان عزيز علينا كلنا، وكان يفكر في الخطوبة، ولأنه وحيد والديه كلان يقول عاوز أفرح بابا وماما.
وأضاف عمر فتحي، أن وفاة «مروان» كانت صدمة كبيرة لنا، فقد كان معي في جميع سنوات الدراسة، ولما يسافر القاهرة كان لازم يقابلني في شغلي، ورغم المسافات لم تنقطع علاقاتنا أبدا، وكان اجتماعي والناس كلها كانت بتحبه.
جنازة مهيبة في وداع مروان
وشيع أهالي دمياط مساء أمس الخميس في جنازة مهيبة الدكتور مروان مجدي عامر من مسجد الشرباصي في دمياط، وتم دفنه في بمقابر الضهرة بمدينة فارسكور، وتقبلت أسرته العزاء وتوافد الكثير من الأهالي لتقديم واجب العزاء.