تفاصيل مقتل أم لثلاثة أطفال على يد زوجها بالدقهلية.. لم يصن عشرة السنين

تفاصيل مقتل أم لثلاثة أطفال على يد زوجها بالدقهلية.. لم يصن عشرة السنين
- جريمة نبروه
- جريمة قتل
- قتل زوجته
- اخبار الحوادث اليوم
- قتل
- جريمة نبروه
- جريمة قتل
- قتل زوجته
- اخبار الحوادث اليوم
- قتل
في ركن من زاوية المنزل يجلس الصغير حزينًا، في عيونه دمعة وفي قلبه وجع، وفي عقله مشهد يأبى أن يتركه، فقد تعلق كثيرًا بوالدته، فهي من تحكي له الحكايات كل ليلة حتى ينام، وهي من توقظه لتقدم له إفطاره مع أشقائه، ولا تتحمل أن تراه موجوعًا أو شاكيًا أو جائعًا، تحمله فى حضنها الدافىء، وتلاعبه حتى يضحك ويمرح.
بكاء ووجع مستمرين
يتذكر الصغير كل ذلك وأكثر ليستمر في البكاء والصراخ حينما تعيد له الذاكرة مشهد النهاية الصادمة القاتلة، ووالده ينهي حياة أمه داخل الشقة، لترتفع صرخاته، ويتجمع كثيرون حوله محاولين التخفيف عنه، لكن لا شيء يخفف الوجع الذي يشعر به الآن الصغير وأشقاؤه الاثنان، فالبكاء مستمر، والوجع متواصل.
كواليس صادمة
كواليس تلك الجريمة الصادمة شهدتها قرية «تيرة» بمدينة نبروه في محافظة الدقهلية، وأطرافها زوج وزوجها، وبينهما ثلاثة أطفال، جاءوا إلى الدنيا عبر زواج دام 9 سنوات.
بدأت مشاهد الجريمة حينما توجه الأب «حمادة. ا» إلى منزل أسرة زوجته «زينب.أ»، 26 سنة، طالبًا منها أن تعود وأطفالهما الثلاثة مرة أخرى إلى منزلها، وأن تنسى الخلاف الذى نشب بينهما منذ عامين من أجل تربية أبنائهما، ووافقت الزوجة، فهي تريد أن يعيش الأبناء الثلاثة في أسرة مستقرة، وسط أبيهم وأمهم.
عادت إلى منزلها ومعها أطفالها الصغار، وهى تعتقد أنها ستعيش حياة سعيدة وسط صغارها وزوجها، لكنها فوجئت بزوجها ينهي حياتها، ولم يكتفي بذلك ، فالتقط صورًا بجوار الجثة وأرسلها لأسرتها ليقوم الأهالى بإبلاغ الشرطة بالواقعة.
بعد دقائق قليلة كانت الشرطة متواجدة فى المكان، وأثناء محاولتهم القبض على المتهم، أمسك بأطفاله وهدد بإنهاء حياتهم، لكن رجال الشرطة استطاعوا إنقاذ الأطفال والإمساك به واقتياده إلى قسم الشرطة.
جهات التحقيق ناظرت جثمان الضحية وأمرت بنقلها إلى المشرحة لإجراء الصفة التشريحية، لبيان سبب الوفاة، وإعداد تقرير مفصل بشأنها، كما أمرت بسرعة إجراء التحريات في الواقعة للوصول إلى الدافع وراء ارتكاب المتهم جريمته.
قانوني يوضح العقوبة
وحول العقوبة المتوقعة، قال المحامي حسام همام لـ«الوطن»، إنّ الفقرة الثانية من المادة 234 في قانون العقوبات المصري نصت على «يُحكم على فاعل هذه الجناية، (جناية القتل العمد) بالإعدام، إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، حيث أن هذا الظرف المشدد يفترض أن الجاني ارتكب بجانب جناية القتل العمد جناية أخرى، في فترة زمنية قصيرة، وهو ما يعني أن هناك تعددًا بأكثر من جريمة مع توافر صلة زمنية بينها».