تطوير التليفزيون.. «المتحدة» تخطط لاستثمار خبرات وكوادر «ماسبيرو» في «محتوى وشكل» جديد

تطوير التليفزيون.. «المتحدة» تخطط لاستثمار خبرات وكوادر «ماسبيرو» في «محتوى وشكل» جديد
- تطوير "التليفزيون"
- الخبرات والكوادر
- محتوى وشكل جديد
- أبناء "ماسبيرو"
- تطوير "التليفزيون"
- الخبرات والكوادر
- محتوى وشكل جديد
- أبناء "ماسبيرو"
حملت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية على عاتقها مهمة تطوير قطاع أخبار التليفزيون المصرى ليكون قادراً على المنافسة فى ظل امتلاكه بنية تحتية وقوة بشرية تتميز بالخبرات والمهارات التى امتدت على مدار سنوات طويلة، وكان من أولى إطلالات التطوير اللمسات الفنية المليئة بالإبهار والجودة التى شهدتها شاشة التليفزيون المصرى من خلال نشرة التاسعة، التى تُعد إحدى علامات «ماسبيرو»، من خلال مجموعة مميزة من مقدمى نشرات الأخبار، على مستوى عالٍ من الكفاءة والمهنية.
العديد من «البروتوكولات» وقَّعتها «المتحدة للخدمات الإعلامية» هدفها الرئيسى تقديم محتوى متطور على التليفزيون المصرى باستغلال أبنائه وكل الخبرات والكوادر الموجودة فى هذا المبنى العريق، ومن بين هذه البروتوكولات الحفاظ على المحتوى المصرى، سواء ما تم إنتاجه سابقاً أو حالياً من التليفزيون المصرى ويمتلك حقوقه الرقمية، وتقديم المحتوى فى صورة أفضل ومتطورة وحسب طرق العرض الحديثة للمحتوى الإعلامى بأنواعه، ومن ثم يهدف ذلك إلى حماية حقوق المحتوى الإعلامى المصرى، فضلاً عن استخدام تقنيات حديثة تناسب تغير طرق تلقى المحتوى عالمياً وتعظيم عوائده. وكما وصف الفنان صبرى فواز، فى تصريحات سابقة متلفزة على شاشة قناة إكسترا نيوز، فإن ما تفعله الشركة المتحدة من خطوات تجاه الفن والإعلام يساهم فى ضبط ميزان هذا السوق الحيوى بشكل عام.
وقالت الدكتورة ليلى عبدالمجيد، العميد الأسبق لكلية الإعلام جامعة القاهرة، فى تصريحات لـ«الوطن»، إن ما حدث تجاه نشرة التاسعة من تطوير كان أمراً إيجابياً للاهتمام بهذا الكيان التاريخى، ومن ثم التليفزيون المصرى بحاجة دائماً لاستمرارية هذا التطور المحمود الذى بدأته «المتحدة»، مشيرة إلى أن خطوات التطوير لا تأتى دفعة واحدة، لكنها يجب أن تكون تدريجية وعلى مراحل.
ليلى عبدالمجيد: أبناء ماسبيرو متحمسون لخطة المتحدة.. والتطوير المستمر للإعلام أمر حتمي
وأوضحت «عبدالمجيد» أن الاستمرار باتجاه تنفيذ هذا التطور، حتى ولو كان جزئياً، يجعله فى النهاية متكاملاً وشاملاً، سواء كان نشرة التاسعة، أو قطاع الأخبار، أو خطة البرامج المستقبلية، خصوصاً أن قنوات ماسبيرو لديها التاريخ فضلاً عن أنها مؤهلة نظرياً وعملياً، من خلال البيئة الموجودة، لأن تكون فى مستوى التطور الشامل الذى تسعى له الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، مشيرة إلى أن أبناء «ماسبيرو» لديهم الحماس بالفعل ليكونوا جزءاً من هذه المنظومة، وبالتالى الاعتماد عليهم يُسهّل مهمة التطوير وخروج النتائج بشكل رائع.
وشددت «عبدالمجيد» على أهمية الإعلام المملوك للدولة، والإعلام الرسمى، وضرورة الاهتمام والتطوير الدائم لقدرته على الوصول للناس وتوصيل رسائل الدولة وما تقوم به من مبادرات وتحركات وخطوات جادة لصالح البلد وما يشمله ذلك من تنمية مستدامة ومشروعات تنموية، كل ذلك فى ظل وجود جمهور داعم.
ونبهت أستاذ الإعلام إلى حتمية التطوير المستمر للإعلام بوجه عام، وللتليفزيون المصرى بوجه خاص، فى ظل وجود منافسة لم تكن موجودة من قبل ممثلة فى وسائل التواصل الاجتماعى، التى أصبحت فى حالة انتشار كبير، للدرجة التى جعلت البعض يضعها فى سلة واحدة مع الإعلام ويربط بينهما، محذرة من خطورة مثل هذه المنصات التى أصبحت تقدم معلومات مضللة وتحليلات كارثية لكثير من الملفات والقضايا.
وأكدت «عبدالمجيد» أن وجود وسائل إعلام قوية تتمتع بالتطوير الفنى والمحتوى الجذاب الممتع، يجعلها حائط صد منيعاً قادراً على مواجهة السوشيال ميديا وبعض صفحاتها التى يتمثل دورها فى هدم القيم والهوية، وتقديم أسلوب غير راق فى الحوار وفى رؤيتنا للآخرين.