قصة كفاح «الجنيدي».. من العمل على عربة بلح إلى امتلاك مصنع كبير و3 شركات

قصة كفاح «الجنيدي».. من العمل على عربة بلح إلى امتلاك مصنع كبير و3 شركات
- شركة تمور
- مصنع بلح
- مصنع تمور
- الدقهلية
- عربة تمور
- أحمد الجنيدي
- إدارة أعمال
- شركة تمور
- مصنع بلح
- مصنع تمور
- الدقهلية
- عربة تمور
- أحمد الجنيدي
- إدارة أعمال
بين أسرة متوسطة، ولد الفتى يرافقه الطموح أينما حل، يكبر وتكبر معه أحلامه وآماله، في حياة يتمنى أن يحقق بها الكثير لنفسه ولأسرته، يعمل والده بائعًا للتمور والبلح على عربة متحركة، ومنها، بدأ أحمد الجنيدي، من محافظة الدقهلية، رحلته إلى النجاح، إلى أن أصبح يمتلك مصنعًا كبيرًا للتمور مُصدرًا منتجاته إلى الخارج، وحصل على الدكتوراه في إدارة الأعمال من الجامعة الدولية بلندن.
«الجنيدي»، تحدث لـ«الوطن»، عن بدايته مع والده على عربة تمور عندما كان صغيرًا لا يعي من الحياة شيئًا، ومن خلالها، بدأ حلمه يكبر، يحكي لـ«الوطن»: «البلح والتمور كانت تجارة العائلة، وكنت بقف على العربة مع والدي من وأنا في ابتدائي ولحد أولى جامعة، وكنا بنعاني وإحنا واقفين في الشارع وكان نفسي يبقى عندي محل».
التحق «الجنيدي» بكلية التربية الرياضية جامعة المنصورة، ولم يتوقف طموحه بعد، فكان في كليته متفوقًا ورئيسًا لاتحاد الطلاب ورئيسًا لبرلمان الشباب بمحافظة الدقهلية، وحينها كان أصغر رئيسًا للبرلمان، موضحًا: «رغم دراستي بس كنت مع والدي في الشغل ومسبتهوش، أخدنا محل وسبنا الشغل على العربية وكنا واقفين فيه».
استكمال «الجنيدي» دراسته
أحب «الجنيدي» استكمال دراسته، وكان مُحبًا لمجال السياسة والقانون والاقتصاد وإدارة الأعمال، فالتحق بكلية الحقوق، ووقتها أيضًا حصل على توكيل مياه معدنية بـ4 محافظات، وافتتح شركة صغيرة للمياه، كان هو رئيس مجلسها الإداري والمحاسب ومدير التسويق والمبيعات والمندوب والسائق: «كنت ماسك كل حاجة في الشركة، وبدأت أكبرها في ظل منافسة السوق، ومكنش حد عارف إني أنا شخص واحد».
الاستثمار في التمور
ازدادت خبرة «الجنيدي» في مجال المبيعات وإدارة الأعمال، وبدأ بالاستثمار في مجال والده ودعمه، وحصل على الماجيستير من كلية الحقوق جامعة المنصورة، وفي نفس العام، افتتح مع والده مصنعًا للتمور، ويحكي لـ«الوطن»: «أخدت ماجستير وكملت أكثر من دبلومة، وكمان حصلت على منح بالخارج كتير، بدأت أدعم مجال والدي، أخدنا مصنعًا صغيرًا وجبنا فيه كل المعدات اللازمة، وبدأنا نشتغل ونصنع التمور بأشكالها المختلفة ونغلفها».
من 10 عمال لـ100 عامل
بدأ المصنع بعمالة مكونة من 10 أفراد، هو ووالده و8 عمال، منهم صديق له، فكانوا يعملون ليل نهار بأنفسهم في صناعة التمور وتغليفها، ومن 10 عمال، كبر المصنع وازدادت التجارة: «وصلنا لحد 100 عامل، ربنا كرمنا والشغل بدأ يمشي لدرجة إننا طلبنا عمال في المساجد تيجي تشتغل، بدأنا نصدر للمغرب والصين وماليزيا وإندونيسيا ودول شرق آسيا».
«الجنيدي» ينال درجة الدكتوراه.. ويمتلك 3 شركات ومصنع
وسط عمله في المصنع، حصل «الجنيدي» على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال من الجامعة الدولية بلندن، عن بحث خاص عن «البيزنس سيكولوجي في علم النفس»، وبدأ بتوظيف خبرة سنوات طويلة ودراسات عديدة في عمله، ففتح شركة خاصة بالاستشارات الإدارية والتسويقية، وأصبح رئيسًا لمجلس إدارة شركة خاصة بالمراكز الرياضية والطبية بمصر، بالإضافة إلى شركة التمور والبلح والمصنع: «أيًا كان التحدي اللي بيقابلنا بنقدر نتخطاه، أكتر حاجة محسساني إني مبسوط وعندي رضا، إن ربنا جعلني سبب إني أفتح بيوت ناس كتير أوي ومعايا عدد كبير من الشباب الشركات والمصانع قائمة عليهم».