الطقس البارد يرفع أسعار القمح عالميا لأعلى مستوى منذ أول ديسمبر

كتب: صالح إبراهيم

الطقس البارد يرفع أسعار القمح عالميا لأعلى مستوى منذ أول ديسمبر

الطقس البارد يرفع أسعار القمح عالميا لأعلى مستوى منذ أول ديسمبر

ارتفعت العقود الآجلة للقمح في شيكاغو إلى 7.7 دولار للبوشل (27 كيلو تقريبا) قبل موسم العطلات، وهو أعلى مستوى منذ الأول من ديسمبر، حيث تشكل درجات الحرارة الباردة غير العادية في الولايات المتحدة خطرًا على المحاصيل. 

الأسعار منخفضة مقارنة بشهر مارس

ومع ذلك، لا تزال أسعار القمح ما يقرب من نصف المستويات القياسية التي شهدتها الأسواق في مارس بعد بدء الحرب في أوكرانيا، حيث تراجعت المخاوف من نقص القمح.

واستمرت الصادرات من أوكرانيا على الرغم أن الطقس غير المواتي وتأخير الحصاد والقصف أدى إلى خفض الكميات المتاحة. 

كذلك من المتوقع أن يرتفع محصول القمح الروسي بنسبة 21٪ على أساس سنوي في عام 2022، وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية بفضل الحصاد الوفير في يوليو.

وتضاعفت صادرات القمح من فرنسا هذا العام، بجانب أستراليا التي أصبحت في طريقها لجني محصول قياسي آخر هذا الموسم. 

الانكماش الاقتصادي العالمي

في الوقت نفسه، أثرت المخاوف بشأن الانكماش الاقتصادي العالمي وانخفاض الطلب على سوق المحاصيل، وتوقعت منصة «تريدينج إيكونوميكس»، أن يتم تداول القمح عند 726.51 سنتا للبوشل بنهاية هذا الربع، وأن يتم تداوله عند 648.64 سنتا في غضون 12 شهرًا.  

وسجلت أسعار القمح أعلى مستوى على الإطلاق عند 13.50 دولار في مارس الماضي مع اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، التي أدت إلى ارتفاع تكلفة الشحن والتأمين، نتيجة المخاوف من تأثر سلاسل الإمدادات العالمية.

وتتاح العقود الآجلة للقمح للتداول في مجلس شيكاغو للتجارة (CBOT) ويورونكست ومجلس مدينة كانساس للتجارة KCBT وبورصة مينيابوليس للحبوب.

وتضم قائمة أكبر منتجي القمح كلا من الصين والهند وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا وأستراليا وكندا. وتعد روسيا أكبر مصدر للقمح تليها الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وأوكرانيا وأستراليا والأرجنتين.

وشكلت أوكرانيا وروسيا ما يقرب من 30٪، من صادرات القمح العالمية قبل الأزمة الروسية الأوكرانية.


مواضيع متعلقة