«الطماطم».. إنتاج أصناف تتكيف مع تغير المناخ وتتحمل الفيروسات

كتب: خالد عبد الرسول

«الطماطم».. إنتاج أصناف تتكيف مع تغير المناخ وتتحمل الفيروسات

«الطماطم».. إنتاج أصناف تتكيف مع تغير المناخ وتتحمل الفيروسات

أكد الدكتور ألفونس جريس زاخر، وكيل معهد بحوث البساتين لشئون الإنتاج، ورئيس برنامج إنتاج الطماطم فى البرنامج الوطنى لإنتاج التقاوى، أن البرنامج يقوم على العمل الجماعى، حيث تم تجميع المُربين الموجودين فى معهد بحوث البساتين، المتخصّصين فى الطماطم، وذلك باعتبار أن العمل الجماعى أساس النجاح، وهو ما أسفر عن إنتاج 5 «هُجن» مصرية من الطماطم تراعى أغراض الاستهلاك المنزلى والتصبحوث البساتيننيع والزراعة المحمية داخل الصوب.

وكيل معهد بحوث البساتين: قدّمنا سلالات تراعى الاستهلاك المنزلى والتصنيع

وأضاف الدكتور ألفونس زاخر، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»: بدأنا بتجميع كل السلالات الموجودة واختبارها، وجمعنا 91 سلالة وتم انتخاب نحو 27 سلالة منها، كانت سلالات نقية 100%، لأنه لكى أستطيع أن أبدأ برنامج تربية لا بد أن تكون السلالات نقية 100%.

ويضيف: مع التوسّع فى مشروع الـ100 ألف صوبة والتوسّعات التى يقوم بها رئيس الجمهورية، كان لا بد أن نوفر أيضاً بذوراً غير محدودة النمو يمكن أن تنمو فى الصوب وتعطى إنتاجاً لفترة كبيرة جداً، لأننا فى مصر لدينا وقتان فى السنة يحدث فيهما ارتفاع لأسعار الطماطم، ورأينا مؤخراً مثلاً أن سعر الطماطم وصل إلى 20 جنيهاً، وذلك فى الفجوة بين العروتين الشتوى والصيفى، وهذا أحدث بلبلة كبيرة جداً، ولكن لأننا نفهم هذه الجزئية، يمكن أن ننتج «هُجُن» مناسبة لهذا التوقيت، وبالتالى وضعنا أفكاراً للعمل عليها، وهى: الاستهلاك الطازج، والتصنيع، والزراعات المحمية.

وكشف مدير برنامج إنتاج الطماطم عن أنه تم تسجيل 5 هُجن من الطماطم وتصلح للتصنيع والاستهلاك الطازج، والإنتاج الخاص بها يصل إلى 35 طناً ذات مواصفات عالية.

ولا بد، حسب «زاخر»، من إنتاج هُجُن تتحمّل الإصابة الفيروسية، خاصة أن الطماطم تُصاب بفيروس تجعّد الأوراق الذى يُسبّب خسائر كثيرة، وأحد الحلول أن نستخدم هُجن تتحمّل الإصابة الفيروسية، ومن الهجن التى تتحمل الإصابة الفيروسية، هجين 707، وهو هجين استوردناه لحساب البرنامج الوطنى لإنتاج التقاوى ضمن برنامج تعاون وتبادل الخبرات مع شركة هندية، ويُزرع فى كل العروات، وله قدرة على العقد فى ظل درجات حرارة مرتفعة، خاصة أنه مع التغيّرات المناخية، بدأ يكون لدينا درجات حرارة مرتفعة تتخطى 45 درجة.

وأشار إلى أنه مع الإنتاج العالى بدأت مصانع تأخذ الثمرة البلحية فى شهرى 6 و7 الماضيين، وتُجفّفها، خاصة فى الصعيد، حيث بدأ عمل ما يُعرف بـ«المناشر» للتجفيف الشمسى للطماطم دون كيماويات، وهناك أيضاً هجين طماطم اسمه 707، وهو يجود فى العروات التى بها حرارة مرتفعة، حيث إن الطماطم لها مجال حرارى من 10 إلى 18 درجة ليلاً، ومن 25 إلى 35 صباحى، وأعلى من ذلك يحدث تساقط للأزهار ويقل المحصول، وبالتالى كان لا بد أن ننتج هُجُن تتحمل ذلك.


مواضيع متعلقة