مارين لوبان: الهجرة المغربية وراء انتشار الإرهاب في فرنسا

مارين لوبان: الهجرة المغربية وراء انتشار الإرهاب في فرنسا
اتفقت الأحزاب الفرنسية مع الحكومة، على مكافحة الإرهاب، وقالت الزعيمة اليمينية مارين لوبان، إن "السبب الحقيقي وراء تنامي وتطاول هذا الإرهاب هو الهجرة المغربية إلى فرنسا".
وقالت أيضاً أن الأحداث الأمنية التي تلت حادث الاعتداء على صحيفة "شارلي إبيدو" تنبئ بأن الوضع الأمني الداخلي لفرنسا يوشك على الانفجار.
وغيرت الحكومة الفرنسية نبرة التحريض التي اعتادت على التحدث بها، وبدأت هذه النبرة في أن تخفض صوتها الواضح وبدأت الحكومة اتباع العبارات الفضفاضة التي تسعى دائماً إلى مكافحة الإرهاب، حسب ما ورد في جريدة لوموند الفرنسية.
كما التزمت الأحزاب السياسية بنفس النهج التي تسير عليه الحكومة ما عدا زعيمة "الجبهة الوطنية"، مارين لوبان، التي رُفضت مشاركتها في "المسيرة الوطنية" الفضفاضة التي تسعى الحكومة الفرنسية اتباعها، حسب ما جاء بالجريدة الفرنسية.
لم تخشى الزعيمة اليمنية من الوقت الحساس التي تدلي فيه بتصريحاتها ولم تلتزم بالسياسة المتبعة من قبل الحكومة وقالت إن الهجوم الذي وقع "باسم الإسلام المتطرّف"، مشيرةً إلى أن الإسلام المتطرف يحمل "إيديولوجيا إجرامية تؤدي إلى حصد أرواح آلاف الضحايا في العالم".
وأكدت لوبان، في حديثٍها لصحيفة "لو موند" الفرنسية، إنه لا يجوز الخوف من تسمية الأشياء بأسمائها "وهو أن الهجوم الذي حدث هو هجوم إرهابي باسم الإسلام المتطرّف".
ودعت الزعيمة اليمينية، بلادها إلى "الردّ بحزم على هذه الهجمات"، مشيرةً إلى أن هناك "حرباً بين الإرهاب والديموقراطيات".
وأعلنت لوبان، أنها ترفض جملة وتفصيلاً أن تخلط بين المواطنين المسلمين المسالمين الذين يعيشون حياتهم الطبيعية في أمان، وبين الذين يعتقدون أن باستطاعتهم قتل أرواح الأبرياء باسم الإسلام، ولم تنسَ أن تجدد ذكر "الرابط" بين الهجرة المغاربية و"الإرهاب الإسلامي".