غاز مصر.. حقول الخير «تكفي وتفيض»

غاز مصر.. حقول الخير «تكفي وتفيض»
- الغاز الطبيعى
- "غاز مصر"
- الاكتفاء الذاتى
- الغاز الطبيعى والغاز المسال
- الغاز الطبيعى
- "غاز مصر"
- الاكتفاء الذاتى
- الغاز الطبيعى والغاز المسال
تحقيق الاكتفاء الذاتى وطفرة التصدير لدعم الصناعة الوطنية وإنهاء عهد انقطاع الكهرباء
تخطو مصر بخُطى متسارعة نحو دور إقليمى بارز فى سوق الغاز الطبيعى، مع بروزها كقوة تصديرية منذ سنوات، بفضل العديد من الاكتشافات الغازية الواعدة، وتحقيق الاكتفاء الذاتى والتحول من مستوردٍ إلى مصدرٍ. ويشهد قطاع الغاز المصرى تطوراً كبيراً بالنظر إلى ما أُنجز خلال الأعوام القليلة الماضية، ما جعل مصر تتحول إلى العالمية، حيث أصبحت مركزاً إقليمياً للطاقة والغاز الطبيعى والغاز المسال، سواء كان تصديرها من فائض الإنتاج أو تصدير الغاز الطبيعى المنقول لها من قبل الدول المشاركة فى منتدى غاز شرق المتوسط، وهو الدور الذى جعل مصر إحدى أهم الدول المصدرة للغاز الطبيعى إلى دول أوروبا المتأثرة جميعاً بالأزمة الروسية - الأوكرانية.
ويقف وراء طفرة تصدير الغاز الاستفادة من ارتفاع الأسعار العالمية للغاز الطبيعى، ووفق التوقعات، ستشهد مصر خلال الفترة القادمة حقبة جديدة من أنشطة البحث والاستكشاف وتنمية وإنتاج الغاز من خلال التقنيات الجديدة التى تعمل بها لزيادة إنتاجها وكمية الصادرات الخاصة بها.
ومحلياً، ودعت مصر مشهداً مؤلماً كان سائداً قبل سنوات، حيث انتهت طوابير أنابيب البوتاجاز بفضل المشروع القومى لتوصيل الغاز إلى المنازل، كما توقفت انقطاعات التيار الكهربى مع استدامة توريد الغاز لمحطات الكهرباء، وتحفيز الصناعة والصادرات الوطنية عبر توريده بسعر تفضيلى للعديد من الصناعات.
«الوطن» فتحت ملف الغاز الطبيعى للوقوف على حجم الإنجاز الذى قدمه القطاع بقيادة وزارة البترول، وعاينت المشروعات القومية التى كان الغاز عمادها، مثل مبادرة إحلال السيارات المتقادمة، ومشروع توصيل الغاز إلى المنازل وغيرها، وناقشت خبراء ومسئولين لبلورة رؤية تهدف إلى وصول مصر إلى مركز إقليمى لتداول الغاز خلال السنوات القادمة.