فرحة عارمة بين أهالي مدن البحر الأحمر لسقوط أمطار.. «النهاردة يوم عيد»

فرحة عارمة بين أهالي مدن البحر الأحمر لسقوط أمطار.. «النهاردة يوم عيد»
- البحر الأحمر
- مدن مصرية
- سقوط الأمطار
- فرحة سقوط أمطار
- البحر الأحمر
- مدن مصرية
- سقوط الأمطار
- فرحة سقوط أمطار
شهدت عدة مدن ومناطق بمحافظات مصر تقلبات في الأحوال الجوية، وسقوط أمطار وصلت إلى غزيرة خلال الأيام القليلة الماضية، وهو ما رفعت معه الأجهزة المعنية درجة الاستعداد القصوى لمواجهة حالة الطقس والأمطار.
وبالتزامن مع سقوط أمطار، استقبل أهالي الجنوب الشرقي لمصر الأمر بدق الطبول وإطلاق السيدات للزغاريد، للإعلان عن فرحتهم، حيث يعتبرون مثل هطول الأمطار «يوم عيد».
سقوط الأمطار بالبحر الأحمر.. يوم عيد
واستقبل سكان مدن حلايب وشلاتين وأبو رماد جنوب محافظة البحر الأحمر، سقوط الأمطار بالأفراح ودق الطبول وإطلاق السيدات الزغاريد، حيث يعتبرون هذا اليوم بمثابة «عيد»، لأن مياه الأمطار تروي الصحاري الجرداء وتحولها إلى مراعي خضراء ويستخدمونها في رعي الأغنام وري عطش الإبل، بالإضافة إلى تجميع مياه الأمطار والسيول في بحيرات وخزانات طبيعية بين الصخور لاستخدامها فترات كبيرة حتى نزول الأمطار في المرات المقبلة، وذلك حسب أبو الحسن عثمان، أحد مواطني مدينة الشلاتين جنوب البحر الأحمر.
سبب استقبال مياه الأمطار بفرحة عارمة
فيما يوضح آدم سعد الله، مؤرخ من جنوب البحر الأحمر، لـ«الوطن»، سبب استقبال سكان مدن حلايب وشلاتين وأبو رماد للأمطار بالفرح ودق الطبول، مفسرا ذلك بأن مياه الأمطار هي مصدر رئيسي لإطفاء عطش الإبل وري الصحاري والتي تتحول إلى مساحات شاسعة من المراعي الخضراء، وتستخدم في رعي الأغنام، وهي المهنة الأساسية لسكان قبائل جنوب البحر الأحمر طوال العام.
بينما يضيف منصور سعيد، من كبار قبائل جنوب البحر الأحمر، أن وقت سقوط الأمطار على مدن الجنوب هو يوم عيد ينتظره الأهالي كل موسم، ويتجمع الأطفال والرجال حول برك مياه الأمطار ويدقون الطبول ويقيمون الأفراح ويلتقطون الصور التذكارية، مع تبادل التهاني.