في الذكرى الأولى لرحيل سهير البابلي.. أبرز المحطات بمشوارها الفني

في الذكرى الأولى لرحيل سهير البابلي.. أبرز المحطات بمشوارها الفني
تحل اليوم الذكرى الأولى لرحيل الفنانة سهير البابلي، إذ غابت عن عالمنا بعد وعكة صحية دخلت على إثرها العناية المركزة في أحد المستشفيات، إذ عانت من غيبوبة سكر كما أصيبت بضعف في عضلة القلب وجلطة في الرئة، لتلفظ أنفاسها الأخيرة داخل المستشفى يوم 21 نوفمبر2022.
ونستعرض خلال السطور التالية أبرز المحطات في مشوار سهير البابلي.
نشأة سهير البابلي
ولدت سهير البابلي في 14 فبراير 1937 بمحافظة دمياط، اسمها الحقيقي سهير حلمي إبراهيم البابلي، عاشت في محافظة المنصورة حيث كان يعمل والدها مدرس رياضيات وناظر مدرسة المنصورة الثانوية العسكرية بنين، أما ووالدتها فكانت ربة منزل.
كان والدها دائم التشجيع لموهبتها منذ الصغر بعكس والدتها التي كانت ترفض هذا الأمر، ولكن بتشجيع والدها استطاعت اتقان موهبتها بالالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية ومعهد الموسيقى في نفس الوقت.
أبرز أعمال سهير البابلي
رصيد الفنانة الراحلة سهير البابلي زاخر بالأعمال الفنية الناجحة بين أعمال مسرحية وسينمائية وتلفزيونية، ومن أهم أعمالها المسرحية مسرحية ريا وسكينة مع شادية والتي حققت نجاحا كبيرا ومازالت حتى الآن تجني هذا النجاح مع الأجيال الجديدة، وأيضا دور الأستاذة عفت في مسرحية مدرسة المشاغبين مع عادل إمام.
وبالنسبة لأعمالها السينمائية فلها رصيد كبير من الأعمال الناجحة ليلة القبض على بكيزة وزغلول، والسيد قشطة والأونطجية، وليلة عسل، وانتخبوا الدكتور سليمان عبدالباسط، ودقة زار وغيرها، أما الدراما فكان آخر عمل قدمته على الشاشة مسلسل «قلب حبيبة» والذي عادت به إلى جمهورها بعد سنوات من اعتزالها الفن حيث أعلنت اعتزالها عام 1997 لتعود مرة أخرى بمسلسل قلب حبيبة عام 2006.