سياسيون: جهود جبارة ترسخ استراتيجية حقوق الإنسان

سياسيون: جهود جبارة ترسخ استراتيجية حقوق الإنسان
- العفو الرئاسي
- السيسي
- الجمهورية الجديدة
- حقوق الإنسان
- العفو الرئاسي
- السيسي
- الجمهورية الجديدة
- حقوق الإنسان
أكد سياسيون وبرلمانيون، أن قرار لجنة العفو الرئاسى بالعفو عن المسجونين تباعاً، يعكس حرصها على تعزيز منهج حقوق الإنسان، وأضافوا لـ«الوطن» أن استيعاب لجنة العفو لكل الآراء فى «الجمهورية الجديدة» يرسخ قواعد احترام الاختلاف والحريات وقيم العدل.
وقال النائب حسن عمار، عضو مجلس النواب، إن قرارات «العفو الرئاسى»، تنم عن مدى الدعم الكامل والمتواصل الذى تحظى به من الرئيس عبدالفتاح السيسى، وهو ما يبرهن على جدية الإرادة السياسية فى إنهاء ملف المحبوسين، بل وامتداد دورها إلى رعاية المفرج عنهم اجتماعياً وإنسانياً عقب خروجهم، الأمر الذى يضمن صون كرامة المفرج عنه والحفاظ على كيان أسرته وحمايته من محاولات استقطابه، ويفرض حالة من الطمأنينة والسلم المجتمعى بالشارع المصرى.
فيما أوضح النائب محمد سلطان، عضو مجلس النواب، أن العمل الدؤوب للجنة العفو فى الإفراج عن دفعات جديدة تباعاً، يرسخ الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، ويفرض حالة من الثقة بين الدولة والأطراف السياسية الموجودة على الساحة، من خلال التأكيد على المضى نحو تنمية سياسية حقيقية، شعارها «الاختلاف فى الرأى لا يفسد للوطن قضية»، وهو ما يؤسس مساراً سياسياً إيجابياً.
وثمّن الدكتور إكرام بدرالدين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، المجهودات التى تبذلها لجنة العفو الرئاسى طوال الفترة الماضية والمستمرة حتى الآن، وقال إنها تعد ترسيخاً لمبادئ حقوق الإنسان.
كما قال الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية، إن قرارات اللجنة تعكس حرص الدولة والقيادة على التجاوب مع الشباب ودعمهم ومد يد العون لهم، وهو ما تظهره قرارات العفو المتلاحقة عن السجناء، التى تعد مؤشراً على جدية الدولة فى هذا الملف.