«تنسيقية شباب الأحزاب» تنظم لقاء مع طلاب المعهد العالي للحاسبات في طنطا

«تنسيقية شباب الأحزاب» تنظم لقاء مع طلاب المعهد العالي للحاسبات في طنطا
- تنسيقية
- التنسيقية
- تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين
- الحوار الوطني
- تنسيقية
- التنسيقية
- تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين
- الحوار الوطني
عقدت النائبة دعاء عريبي، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين جلسة نقاشية تحت عنوان «قضايا الحوار الوطني»، بالمعهد العالي للحاسبات والمعلومات وتكنولوجيا الإدارة بطنطا بمحافظة الغربية، بحضور عميد المعهد الدكتور عبد المنعم الدسوقي، والدكتور إبراهيم ميرا، وكيل المعهد، والدكتورة آلاء خميس، مستشارة رئيس مجلس إدارة المعهد وحشد كبير من الطلاب.
التحديات التي تواجه الطلبة
وتستهدف الجلسات الاستماع إلى الآراء والمقترحات والتحديات التي تواجه الطلبة وذلك ضمن جهود التنسيقية في دعم قضايا الحوار الوطني.
وفي بداية اللقاء، أكّدت دعاء عريبي حرص القيادة السياسية على الاستماع لآراء المواطنين ومشكلاتهم، ثم تطرقت الجلسة لعدد من الموضوعات كأهمية العمل العام، وأهدافه؛ وأهمية تفعيل مشاركة المواطنين في جميع المحاور السياسية، والاقتصادية والمجتمعية، كما تمّ استعراض جهود الدولة في المبادرة الرئاسية حياة كريمة.
وشهدت الجلسة تفاعلًا كبيرًا من الطلبة بالمعهد وأعضاء هيئة التدريس الموجودين والذين حرصوا على خوض النقاش وطرحوا العديد من الأسئلة عن الحوار الوطني وآليات المشاركة وتقديم المقترحات داخل لجان الحوار.
وتصدرت الآراء والمقترحات ضرورة الاهتمام بالأنشطة الطلابية وتوفير دعم مالي لها وضرورة الاهتمام بتوفير المنح الدراسية للطلبة المتفوقين وتوفير فرص عمل ملائمة للشباب الخريجين.
جولات الحوار الوطني
وردت النائبة دعاء عريبي أنَّها بالفعل قضايا مهمة ولابد من مناقشتها بالحوار الوطني، مشيرة إلى أنَّ دورها كنائبة عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين أن تكون بينهم وتستمع لكل آرائهم بموضوعية وبصراحة لوضع الحلول المناسبة لتلك القضايا خاصة وأن الدولة بالفعل حريصة على سماع صوت المواطن وسماع مشكلاته لوضع الحلول المثلى لها.
وأوضحت النائبة أنَّ الرئيس عبدالفتاح السيسي بالفعل أعطى توجيهاته بضرورة الاهتمام بكل الأنشطة الطلابية واكتشاف الموهوبين من الطلاب والعمل على تنمية مواهبهم واستثمارها.
كما صرحت نائبة التنسيقية أنَّ الحوار الوطني هو حوار موسع للحوار السياسي الذي تقوم به التنسيقية منذ 2018، بمشاركة مختلف الأيديولوجيات والتوجهات والآراء السياسية المتنوعة، وهو ما أسهم في نجاح التجربة وتحقيق الكثير من الإنجازات الكبيرة، مقترحة ضرورة استمرار مثل هذه النقاشات والندوات في الفترة المقبل.