حادث انهيار جسر الهند.. 141 قتيلا أغلبهم من النساء والأطفال وكبار السن

حادث انهيار جسر الهند.. 141 قتيلا أغلبهم من النساء والأطفال وكبار السن
جاء حادث جسر الهند كأحد أبرز الأحداث المؤلمة التي طالت هذا البلد الآسيوي في الفترة الأخيرة، عندما انهار جسر معلق في مدينة «موربي»، بولاية جوجارت، غرب البلاد أمس وكان على متنه وقت انهياره نحو 500 شخص، ليسقط 141 قتيلا أغلبهم من النساء والأطفال وكبار السن، وفق ما نقلته شبكة «فوكس نيوز»، الأمريكية وإذاعة «بي بي سي»، عن مسؤولين في الهند.
والمفارقة أن الجسر الذي يعود عمره لنحو قرن كان أغلق مؤخرا من أجل إصلاحه وتجديده، ليتم بالفعل فتحه يوم 26 أكتوبر الجاري أمام الجمهور بعد انتهاء عملية الإصلاح والتجديد تزامنا مع رأس السنة الجوجارية، لكن وقع الحادث الأليم، فيما أعلنت الحكومة تحملها المسؤولية.
أسباب وقوع حادث جسر الهند الواقع على نهر ماتشو
وحول أسباب إنهيار جسر الهند، قالت السلطات إن الجسر المعلق الذي يبلغ عمره قرن من الزمن انهار لأنه لم يستطع تحمل وزن الحشد الكبير الذي تجمع فوقه، وكان الجسر قد أعيد فتحه قبل أربعة أيام فقط من الانهيار.
وأوضحت السلطات، وفقًا لـ «فوكس نيوز»، أن الجسر كان مغلقًا للتجديدات منذ ما يقارب ستة أشهر ، واجتذب موسم المهرجانات الهندوسية مئات الأشخاص إلى الجسر المعلق الذي يعتبر منطقة جذب السياحي.
500 على الأقل كانوا على جسر جوجارت وقت انهياره
ووفقا لتليفزيون «إن دي تي في»، الهندي، فإنه وفق شهود عيان كان هناك حوالي 400 إلى 500 شخص على الاقل فوق الجسر لحظة انهياره، وكان هناك عددا كبيرا من الشباب بين من كانوا عليه إلى جانب الأطفال والنساء.
وأقر وزير التشغيل في ولاية جوجارت بمسؤولية الحكومة عن الحادث، الذي وصفه بالصدمة الكبرى، فيما أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي صرف تعويضات للمصابين ولأسر الضحايا، واصفا الحادث بالمأساة الحقيقية.
المعارضة الهندية تطالب بتشكيل لجنة تحقيق
من جهتها طالبت المعارضة الهندية بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على الحادث وملابساته، مؤكدة أن الحكومة مسؤولة عن هذا الحادث الأليم، والحكومة كانت بالفعل أعلنت تحملها المسؤولية.
وزعمت المعارضة أن الوضع لم يكن يسمح بافتتاح الجسر في الوقت الحالي، وأنه لم يكن مستعدا لتحمل هذا العدد فوقه، لكن السلطات لم تصدر ي تعليق بشأن مزاعم المعارضة.