«مولد الرسول.. دروس وعبر».. ندوة بجامعة عين شمس

«مولد الرسول.. دروس وعبر».. ندوة بجامعة عين شمس
- جامعة عين شمس
- دار الإفتاء المصرية
- الطلاب
- مولد الرسول
- جامعة عين شمس
- دار الإفتاء المصرية
- الطلاب
- مولد الرسول
نظمت جامعة عين شمس، ندوة «مولد الرسول.. دروس وعبر»، في إطار الموسم الثقافي للجامعة، وختاما للفعاليات التي نظمتها برئاسة الدكتور محمود المتيني، احتفالاً بالمولد النبوي الشريف.
واستضافت الندوة، الدكتور عمرو الورداني أمين الفتوى ومدير مركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء المصرية بحضور الدكتورة غادة فاروق، القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وقال الدكتور عبدالفتاح سعود، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، إن الجامعة نظمت عددا من الفعاليات احتفالاً بمولد سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، وجاءت هذه الندوة مسك الختام بهدف استلهام العبر والدروس، وتطبيق ما جاء في السنة النبوية المشرفة.
نشر الوعي الفكري
وأكد أن جامعة عين شمس، تحرص على نشر الوعي الفكري بين طلابها، بإقامة وتنظيم مثل هذه الفعاليات التي تحث الطلاب على ضرورة تبني الفكر الوسطي التنويري، والتعايش مع الآخر وقبوله، وهو ما يسهم في درء أية دعاوى للتطرف أو الإرهاب.
ووجه كلمته للطلاب قائلاً: إن «الاحتفال الحقيقي يكون بمراقبة ما أمرنا به الله ورسوله الكريم، الذي ُبعث ليتمم مكارم الأخلاق، فعلينا أن نطبق الإحسان في كل أمور حياتنا، وهو أن نعبد الله كأننا نراه، فإن لم نكن نراه فإنه يرانا».
وتحدث الدكتور عمرو الورداني عن قيمة الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياتنا، وكيف يرد علينا السلام، مؤكداً أن ميلاده صلى الله عليه وسلم، ميلاد لنا ولابد أن نشعر بوجوده في حياتنا.
تصدع إيوان كسرى وانطفاء نار فارس
وفي حواره مع الطلاب تحدث عن الأحداث التي زامنت ولادة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهي تصدع إيوان كسرى، انطفاء نار فارس، سقوط الأصنام
وانطلق الدكتور عمرو الورداني في حديثه من هذه الأفكار الثلاثة، مستفيضا بالشرح حول هذه الأفكار، قائلاً: إن أكبر صنم في حياتنا هو صورتنا عن أنفسنا، وأنفسنا الأمارة بالسوء التي تصورلنا فكرة أننا محور الكون.
وفيما يخص النيران، تحدث عن أكبر المشكلات التي تواجه المجتمع المصري، التي تنبع من الأسر المصرية التي هي نواة المجتمع، لافتا إلى أن البيوت والأسر المصرية، أصبحت بمثابة حلبة مصارعة يحاول كل طرف إثبات أنه الأقوى والأصح، وتطرق إلى بيئة العمل والتي لم تعد آمنة بل باتت مليئة بالصراع.