حكايات فتيات من ذوي الهمم قاومن المستحيل وحققن أحلامهن: لا تستسلمي

حكايات فتيات من ذوي الهمم قاومن المستحيل وحققن أحلامهن: لا تستسلمي
- يوم الفتاة
- يوم الفتاة المصرية
- أسيوط
- الأقصر
- الإسكندرية
- ذوي الهمم
- يوم الفتاة
- يوم الفتاة المصرية
- أسيوط
- الأقصر
- الإسكندرية
- ذوي الهمم
تحدين المستحيل ولم يستسلمن لإعاقتهن بل جعلن منها سلما إلى طريق النجاح وإثبات الذات وأحيانا الوصول إلى العالمية، هن الفتيات المصريات من ذوي الهمم، اللاتي قررن في اليوم العالمي للاحتفال بالفتاة المصرية فتح قلوبهن لـ«الوطن» والحديث عن إعاقتهن بمشاعر تجمع بين الألم والأمل والتحديات التى واجهوها خلال رحلتهن الصعبة ونصائحهن للفتيات سواء كن من ذوي الهمم أو الأصحاء، لمن قررت أن تتبع شغفها وتسمع صوت طموحها، وتنطلق في سبيل تحقيق أحلامها رغم العقبات التي لا تتوقف كأنها السيل المنهمر.
وفي السطور القادمة تقدم «الوطن»، قصص لـ5 فتيات من ذوي الهمم من محافظات مصر المختلفة، من أسيوط والأقصر في أقصي الصعيد والقليوبية في وسط الدلتا، والإسكندرية عروس البحر الأبيض المتوسط مرورا بالعاصمة القاهرة، فـ«تريزا» المصابة بشلل الأطفال تقاوم الكرسي المتحرك باستكمال تعليمها حتى أصبحت خريجة كلية حقوق تتقن صنع مشغولات يدوية، أما «هنا» فإصابتها بعيب خلقي فى أطرافها لم تمنعها عن محاربة الجميع من أجل الالتحاق بالدراسة الثانوية.
وبينما كان تأليف الشعر هو سبيل «دميانة» لمقاومة الظلام الذي ولدت به، فقد تكون كفيفة البصر ولكنها قلبها يبصر مشاعر من حولها لتعبر عنها بأشعار رقيقة تمس الروح، فقد كان لعب الباليه هو طريق مريم نعيم مصابة بمتلازمة دوان لكي تقول لمن حولها أنها ترفض القيود ليس فقط المجتمعية بل أيضا القيود التي توصم ذوي الهمم، حتى صارت أول لاعبة باليه مصرية من ذوي الهمم، وأخيرا حكاية «رحمة» المصابة بمتلازمة دوان والتى حطمت المستحيل بظهورها على الشاشة لتتحدث بلباقة وقوة وتصبح أول مذيعة مصرية مصابة بمتلازمة دوان وتقدم نصائحها للفتيات من ذوي الهمم وأهمها «ألا يستسلمن»